بالفيديو.. مواطنون في ذكرى حل «الإخوان»: «عبد الناصر كان صح»
تسبب حادث المنشية في حل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، جماعة الإخوان الإرهابية في 29 أكتوبر 1954، وكانت الجماعة أدرجت في عدة دول تحت مسمى «منظمة إرهابية»، من بين هذه الدول روسيا الاتحادية، التي أدرجت «الإخوان» في 28 يوليو 2006، ضمن قائمة ضمت 17 منظمة تصنيفها «إرهابية».
ورصدت «فيتو» رأي الشارع المصري في هذا القرار الذي مر عليه أكثر من 60 عامًا.
وقال على عبدالعزيز: «أنا موافق على حل الجماعة.. لو عبد الناصر محلش الجماعة كنا وقعنا في كارثة»، مضيفًا أنه ضد اعتبارها «جماعة إرهابية»، مشيرًا إلى أن فترة حكمهم هي الأسوأ على الإطلاق.
أما حسين عبد المجيد، فأيد قرار عبد الناصر، مبررًا ذلك بوجود صراع على السلطة، وضرورة وقف نفوذهم.
ويرى إيهاب محيي، محامٍ، أن قرار جمال عبدالناصر «صائب»، معللًا ذلك بعدم صلاحيتهم لحكم البلاد، ومحاولتهم لاغتياله في الإسكندرية، مشيرًا إلى أن «جمال عبد الناصر كانت له نظرة مستقبلية».
