قارئة تسأل: كيف أتخلص من جحيم حماتى التى أفسدت حياتى؟
ورد سؤال إلى "بيت العز" من إحدى القارئات تقول فيه: أنا امرأة متزوجة منذ 10 سنوات، وأحب زوجى وهو يحبنى، ولكننى أعيش فى جحيم لا يطاق من حماتى..
إننى لم أسئ إليها ولكنها لا تطيقنى، وهذا حالنا منذ زواجى.. أصبحت أعيش فى مؤامرات من أجل طلاقى.. ماذا أفعل؟.
يجيب عليها الدكتور تامر ممتاز، خبير العلاقات الأسرية، قائلا: أحيانا تمر بنا ظروف صعبة نتحمل فيها الكثير من الآلام، ولا نستطيع معها التفكير فى المستقبل، وتتحطم معها الآمال، وهو كما تفضلت الجحيم الذى لا يطاق.
وأضاف: العلاقة لابد أن تبنى على الصراحة منذ البداية، حتى يتم وضع الحدود بمعرفة الزوج المتفهم لوضع الزوجة والأم والحساسية بينهما، وبعض من المشكلات تنشأ إما من شعور حب الامتلاك لدى الأم التى تريد ألا يبتعد عنها جزء منها، أو أن طريقة المعاملة التى يتعامل بها ابنها مع زوجته أفضل من المعاملة التى تلقتها من زوجها من قبل، أو أنها ترى التحدى فى زوجة الابن تجاهها، وبسط سيطرتها على الزوج، وتحييد سيطرتها وعليه فالمصالح حينئذ متعارضة.
وتابع: وقد تكون رغبة الزوجة فى إهمال الأم والاستحواذ على الزوج أو النيل من مكانتها عنده، أوعدم تقبل أم الزوج من الأساس ولا رأيها، له آثار تاريخية منذ بداية الزواج، وهى الأحداث التى مرت فى فترة الخطوبة التى لا يمكن نسيانها.
واستطرد: فى كل الأحوال سيمر الزمان وتصبحين أما لزوجة ابن، وما تريدين منها افعليه الآن، ولتكن هناك جلسة مصالحة بترتيب من الزوج، وبعد مناقشة أساس المشكلات طالما أن هناك حبا متبادلا، فقد عبرنا نصف المشوار وعليه انسى ما فات، وتحملى القدرة على التغلب على المشاعر.
ولتتوصلى إلى حلول على أرض الواقع بعيدا عن العواطف التى تفسد الحلول.. اعلمى أن هذا صعب ولكنه ليس مستحيلا.
