«بلاتر»: قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين «غير عادلة»
انتقد جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين بأنها غير عادلة، مطالبًا بضرورة مراجعة هذه القاعدة المتبعة في بطولتي دوري أبطال أوربا والدوري الأوربي.
تطبق قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين في مباريات كرة القدم التي تقام طبق نظام الذهاب والإياب، ما يعني أنه عندما يتعادل فريقان في مجموع أهداف لقائي الذهاب والإياب، تعطي قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين الأفضلية للفريق صاحب العدد الأكبر من الأهداف خارج ملعبه للتأهل والفوز.
لكن من ينتقدون هذه القاعدة يرون أنها باتت الآن غير ضرورية، ويبررون ذلك بأن الصبغة الهجومية التي أصبحت تتسم بها كرة القدم تزيد من فرص فوز الفرق خارج أرضها.
ودفعت آراء المنتقدين بعض مدربي الأندية الأوربية لطرح فكرة إلغاء هذه القاعدة. هذا ويرى جوزرف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، هو الآخر أن الوقت قد حان للتفكير في هذه القاعدة مجددًا. فوفقًا لتصريحات أدلى بها لمجلة الـ«فيفا» الأسبوعية، اعتبر بلاتر أن هذه القاعدة تصب في مصلحة الفريق الذي يخوض مباراة الإياب خارج ملعبه وبرر ذلك بقوله: "هذه المباريات قد تمتد لوقت إضافي، ما يعني وقتًا أطول لتسجيل الأهداف"
بدأ تطبيق هذه القاعدة في أوربا عام 1965 أثناء مباريات دوري أبطال أوربا (تشامبيونزليغ) والدوري الأوربي لكرة القدم. آنذاك كان اللعب خارج الملعب في أوربا حدثًا جديدًا وكان الفوز خارج الملعب حدثًا نادرًا، ولذلك كانت القاعدة الجديدة بمثابة حافز للفرق الزائرة كي تخرج من حالة التقوقع الدفاعي.
سبب آخر اعتمدت من أجله هذه القاعدة هو أنها تشكل بديلًا عن إقامة مباراة إضافية يضيع فيها المزيد من الوقت، أو اللجوء إلى القرعة لتحديد الفائز، كما حصل في مباراة نادي ليفربول الإنكليزي، الذي تأهل للدور قبل النهائي لبطولة كأس أوربا عام 1965 عقب تعادلين سلبيين أمام كولونيا الألماني.
هذا المحتوى من موقع شبكة ارم الإخبارية اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل
