قصيدة "دِموع فَرحة".. للشاعر محمد أحمد إبراهيم
وِ إحسَاسىِ
كَ أَوِل يُوم وَفاة اُمى
ولا بَضحَك ولا بَبكىِ
يِدُوب تِرياَقىىِ مع سِمِّى
وِ ضِحكة فِ عِز ما بدمَّع
تِقول لِسه الأمل مَوجود
تِطَيِّب خَاطرى بِبساطة
وِ رافضة لأى شىء مَفروض
فِ لَحظة بتِدبَل الضِحكة
وِ تِرجَع تانى مَتمِلِّش
تِدوُر عَ الوِش مِيت لَفّة
لِ مٌشكِلتى مَبِتحلِّش
تِدوخ مِن كُتر ما لَفِّت
وأنا خايف وِ بَتِلَفِّت
فِ قُلت بِ صوت ضِعيف جِداً
أنا واحد مَبيحسِّش
تِرُد عليّا وِ بِسُرعة
مَفيش إِحساس بِدون مُتعة
وِ مَخدوع اللى قَال مِرتاح
وِ مَخدوع اللى قَال مَبسوط
وِ مَخدوع اللى قَال مَوجوع
وِ صِدق كَلامُه كان بِدعة
لَكِن وَاضِح فِ كام جَانِب
وَحيد , مُظلِم , ضَعيف , شَارِد
فَ مِِحتاج ضَبط لِلقَالِب
يِكون مَردود علّىَ البارِد
فَ يِصبَح فَرحى شىء جَايِز
وِ يِمكن أضيع .. ده شىء وَارِد
وِ عَايِز أطير مِتين مَرّة
وَ الاقى جِناحى يِنصِفنى
يِقِل حَرارِة الدَمعة
فِ وَقت نِزولها مِن جِفنى
يِغيَّر دَايرة الألوان
يِكون أبيض .. بِ لون كَفَنى
وِ لمَّا أموت يِسيبنى أضحَك
وِ مَيعَجِّلش مِن دَفنىِ
