القوات الصومالية تسترد بلدة من حركة «الشباب»
استردت القوات الحكومة الصومالية مدعومة بالقوات الأفريقية «أميصوم»، أمس الثلاثاء، بلدة «راغي عيلي» بإقليم شبيلي الوسطى بعد انسحاب عناصر حركة «الشباب» المسلحة منها.
وقال الجنرال عبدالقادر نور، قائد الكتيبة الرابعة في الجيش الصومالي، إن القوات المتحالفة تمكنت من الاستيلاء على بلدة «راغي عيلي» التي كانت تسيطر عليها حركة الشباب طوال السنوات الماضية سلميًا، مشيرًا إلى أن الأخيرة انسحبت من البلدة بعد تقدم قواتنا نحوها.
وأضاف، في تصريحات للصحفيين، أن القوات المتحالفة ستواصل حملتها العسكرية ضد حركة الشباب المنتمية لتنظيم القاعدة التي لا تزال تسيطر على مدن وبلدات في جنوب الصومال.
وتقع بلدة «راغي عيلي» على بعد 63 كم جنوب مدينة جوهر عاصمة إقليم شبيلي الوسطى، ونهاية الشهر الماضي، بدأت قوات حكومة صومالية بمشاركة قوة حفظ السلام الأفريقية حملة عسكرية أطلقت عليها عملية «المحيط الهندي»، تهدف إلى استعادة المناطق المتبقية بيد مقاتلي حركة الشباب.
وتمكّنت القوات المشتركة، خلال العملية، من السيطرة على مدن عدة كانت تسيطر عليها حركة الشباب، ومنها مدينة «بولا مرير» على بعد 160 كيلو مترا جنوب غرب العاصمة مقديشو.
وتأسست حركة «الشباب المجاهدين» الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين «حركة الشباب الإسلامية»، و«حزب الشباب»، و«الشباب الجهادي» و«الشباب الإسلامي»، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
ويتمركز نحو 22 ألف جندي من عناصر قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال «أميصوم»، التي تشكلت من عدة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، وجيبوتي، وتتعاون مع القوات الحكومية الصومالية في مساعيها لحفظ السلام، وإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة «المتمردة»، وعلى رأسها حركة «الشباب المجاهدين».
