«الشعبية الليبية»: الأمم المتحدة تشرعن للإرهاب بدعوة الميليشيات للحوار
أكد الحركة الوطنية الشعبية الليبية، أن أبناء «قبيلة ورشفانة» يعانون التنكيل الوحشي من قبل ميليشيات الإخوان الممولة والمدعومة من الحكومة القطرية والتركية.
وقال مصطفى الزايدي، منسق اللجنة السياسية بالحركة، إن دعوة بعثة الأمم المتحدة للحوار بين الأطراف الليبية المتصارعة في 29 سبتمبر الجاري، وتجاهل ملايين المهاجرين والنازحين، موضحا أن دعوة العصابات الإرهابية تجاهل لإرادة الشعب الليبي ومشاركة في تمكين الإرهابيين من إحكام قبضتهم على ليبيا.
وأضاف: مارست الجماعات الإرهابية أبشع أنواع التدمير لمقدرات الشعب والتنكيل بالمدنيين العزل، التي منها حرق مطار طرابلس العالمي وعشرات الطائرات المدنية وخزانات النفط وهدم أكثر من خمسة آلاف بيت في منطقة رشفانة المنكوبة والمستباحة من قبل الإرهابيين واغتيال المئات في كل المدن الليبية.
وأكدت الحركة أن تلك اللقاءات والحوارات هي عمليات صورية يقصد بها إفساح الوقت والمجال أمام تلك المنظمات الإرهابية، وتسويقها دوليا، مضيفة: «نؤكد للمجتمع الدولي أن مآلها الفشل ولن تساهم في حل الأزمة الليبية التي تشكل تهديدا جديا للأمن الإقليمي والدولي».
ودعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية "بان كي مون"، الأمين العام للأمم المتحدة، وبعثة الدعم في ليبيا وأعضاء مجلس الأمن إلى تحمل المسئولية الأخلاقية والقانونية عما يتعرض له الشعب الليبي من إبادة حقيقية وجرائم ضد الإنسانية تنفذ على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
