السفيرة البريطانية باليمن تهدد الحوثيين باللجوء للأمم المتحدة
أكدت السفيرة البريطانية لدى صنعاء، جين ماريوت، أنه سيتم اللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن في حالة عدم سحب الحوثيين لقواتهم من العاصمة اليمنية "صنعاء".
ولفتت إلى أن الحوثيين وقعوا على الملحق الأمني ضمن المبادرة الخليجية لذلك فهم ملزمون بتنفيذه، وقالت "ماريوت": "إن الجميع ملزم بما فيهم الحوثيون على الملحق الأمني الذي تم توقيعه مع المبادرة الخليجية، فعند توقيع اتفاقية، ذلك يعني أنك وافقت على كل شيء، بما في ذلك أي ملاحق مرفقة".
وقالت: "من وجهة نظرنا، كل الأطراف التي وقعت الاتفاق ملزمة بالملحق الأمني ومن المهم تطبيق الاتفاقية كليا.. هناك خطوات إيجابية اتخذت، مثل تعيين المستشارين للرئيس"، مضيفة: "ونحن نتوقع من الحوثيين والآخرين أن يحترموا ما وقعوا عليه، وذلك يشمل سحب قواتهم من شوارع صنعاء ومن المعسكر المحيط بها".
وشددت ماريوت في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أنه في حالة عدم سحب الحوثيين قواتهم، سيكون الرد عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فهناك قرار مجلس الأمن 2140 الذي يحتوي على بند للتعامل مع مَن يريد أن يخرب عملية الانتقال السياسي.
وقالت:" نريد أن تطبق الاتفاقية، ويجب أن يكون الحوثيون جزءا من الحكومة، ولكن لا يمكن أن يطالبوا بالسلطة من خلال السلاح"، وأضافت:" بشكل عام، لا نرغب في فرض عقوبات على أي طرف، نحن نفضل أن يتعاون الجميع من أجل النتيجة الصائبة".
وتابعت: "ولكن هناك أيضا عملية تجري الآن، ولدينا لجنة من 4 خبراء لدى الأمم المتحدة يعملون حاليا لإمكانية فرض عقوبات على المخالفين".
وأشارت إلى أن أنها التقت بالرئيس عبد ربه منصور هادي الذي قال أيضا: "إنه ينظر في مرشحين لرئاسة الحكومة، فهذا المسار يتقدم، هناك 30 يوما لإعلان الحكومة، ويجب اختيار رئيس للوزراء، وسواء كان يوم 29 هو الموعد المحدد أو احتاج الأمر إلى بضعة أيام أخرى، فمن المفضل أن يحدث ذلك سريعا".
وقالت: "كان الرئيس هادي أعلن أنه يبحث عن رئيس وزراء مناسب، وأن هناك حاجة لمرشح حيادي وغير منحاز لحزب معين، ولكن هذه المواصفات من الصعب العثور عليها الآن، وسوف يستغرق الأمر بضعة أيام إضافية ليكون الشخص المناسب في منصبه، ولكن يجب ألا تطول العملية أكثر من ذلك".
