رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. الجزائر يعلن الحرب على "جند الخلافة".. رئيس الأركان يقود عملية عسكرية ضد تنظيم "داعش".. و2500 عنصر من القوات الخاصة ووحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب والطيران للمشاركة في البحث عن الارهابيين

فيتو
18 حجم الخط

أكدت وزارة الدفاع الجزائرية بدء عملية عسكرية لوصول إرهابي "جندالخلافة" التي يقودها عبد المالك قوري المكنى بـ"خالد أبوسليمان" الذي بايع تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا.


وقالت القوات المسلحة الجزائرية في بيان لها:"منذ ورود معلومات مفادها اختطاف رعية أجنبي بمنطقة جرجرة من طرف مجموعة إرهابية، باشرت قوات الجيش الوطني الشعبي عمليات تمشيط وبحث واسعة بالمنطقة، بتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، بالتنسيق والتعاون مع مختلف مصالح الأمن، بهدف إيجاد الرعية المختطف والقضاء على المجرمين".

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن عمليات مكافحة الإرهاب، وتعقب هؤلاء المجرمين أينما وجدوا، تبقى متواصلة بكل عزم وإصرار، حتى القضاء النهائي عليهم وتطهير كامل التراب الوطني من دنسهم.

وبدأ الجيش الجزائري عملية عسكرية واسعة في منطقة القبائل، وتحديدا على الحدود بين ولايتي البويرة وتيزي وزو لتعقب قاتلي الرهينة الفرنسي "بيار أرفي غوردال"، وتشارك فرق من وحدات النخبة التابعة للقوات الخاصة، وتعزيزات جوية وبرية كبيرة في اقتفاء أثر تنظيم "جند الخلافة"، عبر ممرات ومسالك وعرة في أدغال الجبال والغابات الكثيفة، في وجود مؤشرات عن عمليات لافتة لقوات الجيش ضد أتباع "جند الخلافة" التي انشقت عن"القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".

ويشرف نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، وقائد سلاح الدرك الوطني اللواء أحمد بوسطيلة، والمدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، على العملية العسكرية التي يقوم بها القوات المسلحة الجزائرية للقضاء على تنظيم " جند الخلافة".

أمر رئيس أركان الجيش بنشر الآلاف من العسكريين خاصة على طول الحدود الفاصلة بين ولايتي البويرة وتيزي وزو، لإغلاق منافذ التسلل أمام المجموعة الخاطفة إلى ولايات أخرى معروفة كذلك بتعقد تضاريسها.

وشدّدت وحدات الدرك الوطني والأمن الوطني عمليات تفتيش العربات والسيارات عبر الطرق التي تربط الولايتين. وشملت إجراءات الأمن نصب كمائن ومراقبة مسالك غابية، بعضها يبعد عن موقع خطف الرهينة بنحو 100 كلم، حيث امتدت إجراءات الأمن إلى ولايتي بومرداس وبجاية.

وجندت هيئة أركان الجيش أكثـر من 2500 عنصر من القوات الخاصة ووحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب، وعدة آلاف من عناصر الدرك والجيش؛ لإنجاح مهمة مطاردة المجموعة المسلحة الخاطفة، وتشارك في العملية طائرات استطلاع وطائرات عمودية هجومية.

وأورد مصدر لجريدة "البلاد" الجزائرية، أن نائب وزير الدفاع الوطني قد ترأس اجتماعا أمنيا طارئا شارك فيه القادة المحليون والمركزيون الذين يتابعون تفاصيل عمليات البحث وتدارس بحضور قائدي الدرك الوطني والأمن الوطني، المخطط الأمني المشترك الذي تنفذه مصالح الأمن بصفة مستعجلة للإفراج عن الرعية الفرنسية المختطف منذ ليلة الأحد الماضي، خصوصا بعد انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددتها الجماعة الإرهابية أمسية الثلاثاء الماضي. ويبدو الظرف العام حسب مراقبين مواتيا لقوات الجيش لإعادة تفعيل العمليات الكبرى في“مكافحة الإرهاب”، في غياب مواعيد سياسية مهمة على المدى القريب.
الجريدة الرسمية