الصين تتعهَّد بالعمل مع دول العالم من أجل السلام
تعهّد وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى، مساء اليوم الإثنين، أن "تعمل بلاده مع دول العالم من أجل السلام والتنمية، واتباع سياسة خارجية مستقلة تقوم على السلام وتتخذ مسار التنمية السلمية ولا تحيد عنه، وتطبّق تنمية الصداقة والتعاون فى كل المجالات مع الدول الأخرى على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمى".
وقال يانغ، فى حفل أُقيم بمناسبة قرب حلول العام الجديد بمقر وزارة الخارجية الصينية فى حضور عدد من الدبلوماسيين الأجانب وممثلى الوكالات الدولية فى الصين، إن "الصين سوف تواصل رفع راية السلام والتنمية والتعاون والمنفعة المتبادلة عالية، وتعزيز المساواة والثقة المتبادلة والشمولية والتعلّم المتبادل والتعاون متبادل المنفعة فى العلاقات الدولية والبحث عن فرص لمعالجة التحديات العالمية وتقديم إسهامات جديدة أعظم فى قضية السلام والتنمية النبيلة للبشرية".
وأضاف أن عام 2012 شهد تقدمًا جديدًا ومهمًا فى العمل الدبلوماسى للصين، وهو ما ظهر جليًّا فى رفع مكانة الصين الدولية وتأثيرها فى العالم، وقال "لقد دفعنا علاقتنا مع الدول الأخرى قدمًا، وعمَّقنا صداقة حسن الجوار والتعاون مع جيراننا".
وأشار إلى أن الصين لعبت دورًا مسئولًا وبناءً كدولة كبرى فى التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية الساخنة، وعملت بنشاط لدفع التسوية السلمية للنزاعات والقضايا قدمًا، ووقفت مع عدم التدخل فى الشئون الداخلية للآخرين، وغير ذلك من الأعراف الأساسية التى تحكم العلاقات الدولية، مضيفًا أن الصين قامت بأنشطة دبلوماسية عامة مكثّفة، وكذلك تبادلات ثقافية وشعبية من أجل تشجيع التفاهم الأعمق والصداقة بين الشعب الصينى وشعوب الدول الأخرى.
وأكد يانغ أن دبلوماسية الصين سوف تحافظ على الاستمرار والثبات، وستكيّف نفسها مع التطورات والمتطلبات الجديدة، محليًّا ودوليًّا، موضحًا أن بلاده سوف نسعى إلى خلق بيئة دولية مواتية بشكل أكبر لجهودنا، لإتمام بناء مجتمع يتمتع برخاء معتدل فى كل الأوجه، وتحقيق التحديث الاشتراكى، حيث تتطلع خلال العام القادم للحفاظ على تعاون جيد معكم جميعًا وتعزيز الدعم والتنسيق المتبادلَين مع كافة الجهات ذات الصلة.
