رئيس التحرير
عصام كامل

الإندبدنت: ضابط عراقي يكشف تفاصيل مجزرة «القصر الرئاسي» بتكريت

مجزرة القصر الرئاسي
مجزرة القصر الرئاسي
18 حجم الخط

كشفت صحيفة الإندبدنت عن قصة ضابط عراقي يدعي "علي" أفلت من رصاص مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" في مجزرة ارتكبوها بحق 770 أسيرا عراقيا بمدينة تكريت عقب سيطرتهم عليها.


وأوضحت الصحيفة أن علي استطاع أن ينجو منهم بعد أن مثل الموت في حين لم تصبه طلقاتهم واستطاع الهرب بمجرد حلول الليل، بعد أن نفذ التنظيم إعداما جماعيا بحق 770 أسيرا بخمسة مواقع بتكريت عقب سيطرتهم عليها في يونيو الماضي.

وأضافت الاندبدنت أن على هو أحد الناجين من مذابح داعش في واحد من أحدث ثلاثة مواقع إعدام جماعي تم اكتشافهم بالأراضي العراقية مؤخرا بعد أن تم أسره أثناء محاولته الفرار من إحدى القواعد العسكرية في الثاني عشر من يونيو الماضي.

وكشف الضابط البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما أن مسلحي داعش جمعوهم في شاحنات في مجمع القصر الرئاسي بمدينة تكريت ثم أوقفوهم صفوفا واطلقوا النيران عليهم جميعا ولكن الرصاص لم يصبه فتظاهر بأنه ميت حتى حل ظلام الليل فلاذ بالفرار.

وأكد مسئول من منظمة هيومان رايتس لحقوق الإنسان للصحيفة أن الضابط العراقي اضطر للاختباء بأراض زراعية لأيام قبل أن يستطيع التواصل معهم وأنه في مكان آمن حاليا بعيدا عن سيطرة داعش.

وتابعت الاندبدنت أن مجزرة القصر الرئاسي التي نجا منها "على" هي الأبشع في المواقع التي شهدت مجازر جماعية بتكريت والتي تم اكتشافها مؤخرا، على الرغم من أن لقطات الأقمار الصناعية لمكان الحادث عقب ارتكابه بأيام لم تجد أي دليل على جثث الضحايا به ولكنها لم تلتقط سوى آثار دمائهم.
الجريدة الرسمية