رئيس التحرير
عصام كامل

"السيسي" يحضر حفل "الرقابة الإدارية".. "الرئيس" يشدد على ضرورة محاسبة الفاسدين بالمجتمع.. ويؤكد على احترام القضاء واستقلاليته.. والفقر في مقدمة الأسباب التي تؤدي إلى الفساد

فيتو
18 حجم الخط


توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الخميس، إلى مقر هيئة الرقابة الإدارية، لحضور اجتماع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد، حيث كان في استقباله المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عمر وهبي، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، وأعضاء اللجنة التنسيقية، وعدد من قيادات هيئة الرقابة الإدارية.


كلمة رئيس هيئة الرقابة الإدارية
وقد بدأ برنامج اللقاء بكلمة ترحيب وتقديم من وكيل أول مجدي أبو حسين، أمين عام هيئة الرقابة الإدارية، أعقبها تلاوة لآيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة رئيس هيئة الرقابة الإدارية ورئيس اللجنة الفرعية التنسيقية لمكافحة الفساد، الذي قدم للرئيس في نهاية كلمته درع هيئة الرقابة الإدارية بمناسبة مرور خمسين عامًا على إنشائها، وقد تلت ذلك كلمة المهندس رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد.

كلمة الرئيس
وقد قال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس ألقى كلمة تناول فيها مفهوم الفساد وسلوكياته، والأسباب التي تؤدي إليه وتساعد على نموه وانتشاره، وفي مقدمتها الفقر، فضلًا عن النتائج المترتبة عليه، على صعيد الحياة الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والنظام السياسي.

التصدى للفساد
كما أشار الرئيس إلى سبل التصدي للفساد ومكافحته، والتي تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع للعمل على انتقاء الأكفاء في المناصب القيادية بالدولة ومؤسساتها المختلفة، مشددًا على أهمية قيام الأجهزة المعنية بإعداد قوائم بالعناصر الكفء والمخلصة والوطنية، وأن تكون هناك آليات لذلك، كما أكد السيسي على الدعم الكامل للأجهزة الرقابية، والتي يحتاج المجتمع المصري لدورها اليوم أكثر من أي وقت مضى، منوهًا إلى أهمية التنسيق بين الأجهزة الرقابية، إعمالًا لمواد الدستور المصري في هذا الصدد، وموجهًا المزيد من التعاون، والتنسيق فيما بين مؤسسات الدولة لما في ذلك من مصلحة لمصر، وصالح الدولة ومالها العام، وكذا صالح المواطن المصري.

وأضاف بدوي، أن: الرئيس أثنى في كلمته على تفعيل اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الفساد والإستراتيجية ذات الصلة، واصفًا إياها بالخطوة المهمة على طريق مكافحة الفساد، وموجهًا بضرورة محاسبة الفاسدين والمسئولين عن كافة أنواع الفساد بالمجتمع، إلا أنه أكد أن هذه المحاسبة يجب ألا يترتب عليها خوف المسئولين عند اتخاذهم للقرارات، مشيرًا إلى مسئولية الإعلام في هذا الصدد، ودوره الكبير في التوعية والتنوير، وخاصةً فيما يتعلق بدعم اتخاذ القرار الوطني السليم، وعدم اتخاذ جهود مكافحة الفساد والمحاسبة عليه كذريعة لتبرير سياسة الأيدي المرتعشة وعدم اتخاذ القرار.

وأضاف الرئيس أن: احترام الدولة للقضاء واستقلاليته يعد جزءًا أصيلا من إستراتيجيتها لمكافحة الفساد، حيث يتعين أن تكون الدولة نموذجًا وأسوة تتبع في احترام القضاء، منوهًا أن ذلك لا يمنع من مراجعة جهات الاختصاص، متمثلة في مجلس النواب للتشريعات المصرية، من أجل تعديلها وتحديثها بما يتواءم مع الدستور الجديد، ويحقق مصلحة الوطن والشعب.

الجريدة الرسمية