بيكينباور وبلاتر يتجاوزان خلافاتهما بعد سحابة صيف
بعد أشهر من الجمود ها هو قيصر كرة القدم الألمانية بيكينباور ورئيس «فيفا» يتجاوزان الخلافات التي نشأت بينهما بعد أن رفض بيكينباور التعاون مع «فيفا» في تحقيقات فساد فعوقب بالحرمان من كل نشاط رياضي لمدة 90 يومًا.
و ضرب أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكينباور والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مثالا جليا لمفهوم توافق المصالح رغم وجود الخلافات، حيث قرر الاثنان دفن أحقادهما القديمة والتغاضي عن الآثار السلبية لقرار الـ«فيفا» بحرمان بيكينباور من مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم بعد رفضه التعاون مع المؤسسة الكروية في الإدلاء بشهادته في أحد التحقيقات.
وقال بيكينباور، في تصريجات لصحيفة "بيلد آم سونتاغ" الألمانية، بعد لقائه مع بلاتر في مدينة أولريتشين السويسرية: "لقد كانت ظروفا غير مواتية التي تسببت في صدور قرار العقوبة".
وعوقب بيكينباور بالحرمان من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم طوال 90 يوما على خلفية عدم الإجابة عن الأسئلة التي وجهت له بخصوص شبهة شراء بعض الأصوات خلال إسناد تنظيم نهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب.. وأضاف: "الـ«فيفا» بالغ في رد فعله.. من المحتمل أيضا أن أكون قد أخطأت بعدم الرد بطريقة مباشرة على الأسئلة".
وعوقب بيكينباور بالحرمان من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم طوال 90 يوما على خلفية عدم الإجابة عن الأسئلة التي وجهت له بخصوص شبهة شراء بعض الأصوات خلال إسناد تنظيم نهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب.. وأضاف: "الـ«فيفا» بالغ في رد فعله.. من المحتمل أيضا أن أكون قد أخطأت بعدم الرد بطريقة مباشرة على الأسئلة".
وتابع بيكينباور الذي يرى أنه أجبر على الإجابة عن الأسئلة الموجهة له في التحقيقات: "ما زلت مقتنعا أنه لم يكن لزاما عليّ أن أجيب عن تلك الأسئلة". وأكد القيصر الألماني أن الأجواء المتوترة التي نشأت في منتصف يونيو الماضي بينه والفيفا قد تلاشت في الوقت الراهن، حيث قال "لايوجد أي ضغينة بيننا في الوقت الحالي"، ومن جانبه، أشار بلاتر: "لقد حاولت أن أشرح له أن الـ«فيفا» لديها لجان مستقلة لا أستطيع كرئيس للجنة التنفيذية أن أتدخل في عملها".
