الطيار ممنوع من الزواج بـ«المضيفة» بفرمان «الرجولة»
رغم ما تتسم به مضيفات الطيران من جمال إلا أن غالبيتهن يلتحقن بركب المتزوجات في سن متأخر، يبدأ من العقد الثالث من أعمارهن، حتى أصبح العرف بين الطيارين أن الزواج من مضيفة «عيب».
ويرى أغلب الطيارين أن المضيفة تشبه «خادمة» من طراز مختلف لكونها تعمل على خدمة وإرضاء الطيار في المقام الأول، ومن بعده ركاب الطائرة خلال رحلة السفر لذا يجيز الطيارون لأنفسهم مصادقة المضيفة والابتعاد عن الزواج منها، كما لا ينبغي لكافة الطيارين أن يتزوجوا من مضيفة تذهب لرحلات طويلة تعمل خلالها على خدمة أحد زملائه، رافضين لرؤية زوجته تعمل بأوامر أحد أصدقائه.
كما أن المضيفات تبدأ رواتبهن من 2500 جنيه وتصل في بعض الأحيان إلى 18 ألف جنيه شهريا لا يردن أن يتأثر عملهن بما يحدثه الزواج من حمل ورضاعة وما شابه، حتى لا تحال المضيفة إلى الأعمال الأرضية بمرتب أقل ومميزات أقل من وجهة نظرهن.
