الإرهابية تستعد لـ"3 يوليو" بالشائعات.. الجماعة تزعم اغتصاب "الأخوات" في السجون.. علام: عقيدة ضباط الشرطة لا تسمح لهم بارتكاب أفعال "وضيعة".. حقوقى: أكاذيب الإخوان تهدف لزعزعة استقرار البلاد
يبدو أن أسلحة تنظيم الجماعة الإرهابية أوشكت على النفاد ولم يتبق في جعبتهم سوي القليل، شائعات تشويه الشرطة هي السلاح الجديد الذى تستخدمه الجماعة الإرهابية من أجل زعزعة استقرار الوطن، ودعا التحالف الوطنى لدعم الرئيس "المعزول" محمد مرسي أنصاره، للانتقام، لما زعموه حول اغتصاب "حرائر السجون" من مؤيدات الرئيس المعزول، كما توعدوا بـ"حشد تاريخي" في 3 يوليو يتوج بعودة "المعزول" إلى سدة الحكم.
ادعاءات البلتاجي والعريان
وتعود أولى حلقات مسلسل مزاعم التعذيب وهتك العرض والاغتصاب بالسجون إلى ادعاء اثنين من قيادات الجماعة هما عصام العريان ومحمد البلتاجى، أنهما تعرضا لأبشع أنواع التعذيب من قبل إدارة سجن طرة منذ القبض عليهما وتعرضهما للاغتصاب الجنسى وهتك العرض من قبل شخصيات إجرامية تستخدمها إدارة السجن في النيل من كرامة السجناء السياسيين.
شائعات أخرى
لم يمثل مشهد الاغتصاب الشائعة الأولى التي يطلقها قيادات الجماعة الإرهابية عن السجون فمنذ بدء الإعلان عن قرارات ضبط وإحضار قيادات الجماعة انتشرت ادعاءات أنصار الإرهابية منها تعرض محمد بديع مرشد جماعة الإخوان لأزمة قلبية ووفاته داخل زنزانة السجن من كثرة التعذيب، وشائعة أخرى عن لقاءات تجمع قيادات الإخوان في زنزانة خيرت الشاطر بغرض التآمر على الهرب وتنظيم المظاهرات في الشارع للمطالبة بعودة مرسي للحكم ولم تتوقف الشائعات عند هذا الحد فاليوم اختتمها أنصار التنظيم الإرهابي بشائعة تعرض الحرائر للاغتصاب.
و في هذا السياق قال اللواء فؤاد علام الخبير الأمني أن ادعاءات أنصار الجماعة الإرهابية ليست أكثر من كذبة تهدف إلى تشويه صورة الدولة المصرية والتأثير على سمعتها بشكل سلبي أمام العالم أجمع بعدما رأي أنصار الإرهابية نجاح ثورة 30 يونيو واعتراف العالم أجمع بالثورة وبالرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي.
عقيدة الضباط
وأضاف اللواء الأسبق بجهاز أمن الدولة أن مثل هذه الشائعات تتنافي مع عقيدة الضباط العاملين بمصلحة السجون فليس من عقيدتهم التعامل بمثل تلك الأساليب الوضيعة مع السجناء مهما كانت جرائمهم أو اختلافاتهم السياسية بالعكس فعلى مدى السنوات الأخيرة، وما شهدته مصر من إضرابات منذ اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات مرورا بالإرهاب في سنوات التسعينيات وفى أشد أوقات الخلاف بين الإخوان ونظام مبارك في أيامه الأخيرة لم يخرج أي سجين بمثل تلك الشكوى أو يتهم إدارة سجن ما في مصر بأنها عاملته بقسوة أو انتهكت آدميته بل على العكس، كان سجناء الإخوان والجماعات الإسلامية يلقون معاملة حسنة داخل السجن.
وسيلة للتفاوض والمصالحة
وأوضح "علام" أن تعرض حرائر الجماعة للاغتصاب في السجون ليس أكثر من رسالة موجهة للمجتمع الغربي من أجل الضغط على مصر كما أنها وسيلة غير شرعية لإظهار الإدارة الحالية في مصر بمظهر سيئ للغاية، وهو ما يمثل فائدة جديدة تصب في مصلحتهم لأنها تمثل وسيلة جديدة للتفاوض وإجراء المصالحة التي يسعون إليها وفقا لشروطهم وأوهامهم بعودة حكم المعزول محمد مرسي مرة أخرى.
كما طالب الخبير الأمني بضرورة توقيع الكشف الطبي على هؤلاء الفتيات حتى يتأكد حقيقة ادعاءاتهم الباطلة لإظهار حقيقتهم أمام المجتمع الدولي.
زعزعة الاستقرار
أما الدكتور مجدي عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية وصف هذه الشائعات بالأكاذيب المغرضة التي تهدف إلى الإطاحة باستقرار البلاد وزعزعة الأمن في هذه الفترة المهمة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية أن هذه الادعاءات تسعي إلى تشويه أكبر مؤسسات الدولة وهي الجيش والشرطة من أجل تأكيد ما تغنوا به في الفترة التي تلت عزل محمد مرسي الرئيس الأسبق وهي نغمة الانقلاب العسكري.
و أوضح "عبد الحميد" أن كذب هؤلاء ما قاله محمد البلتاجي وعصام العريان أثناء جلسات محاكمتهم وتعرضهم للاغتصاب على يد قوات الأمن كشفته زيارة أكثر من جهة حقوقية مصرية ومنظمة دولية أبرزها كاثرين آشتون رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي سجناء الإخوان وفى مقدمتهم الرئيس المعزول محمد مرسي، وجميعهم أكدوا حسن المعاملة التي يلقونها داخل السجن وكذلك حسن المعاملة معهم أثناء القبض عليهم.
