بالفيديو.. «فيتو» ترصد آراء الشباب حول الزواج من المغتصبات.. «محمد»: لو كانت محترمة هتعاطف معاها وأتجوزها بعد قصة حب.. «إبراهيم»: هي السبب ومش ممكن أفكر فيها.. و«ياس
"العيب علينا وفينا ولا دي غلطة مين؟ أشجع ما فينا جبان وكلنا ضايعين"، لخصت كلمات تتر مسلسل "قضية رأي عام" واقع الفتاة التي تتعرض للاغتصاب في المجتمع المصري، وطرحت تساؤلًا حول الجاني الحقيقي في هذه الجريمة. «فيتو» سألت الشباب عن نظرتهم للمغتصبات وإمكانية الارتباط بهن.
"أتزوجها بقصة حب"
قال "محمد إبراهيم" إن نظرته للفتاة التي تتعرض للاغتصاب تتحدد حسب الفتاة نفسها، فإذا كانت محترمة في زيها سيتعاطف معها، مؤكدًا أنه من الممكن أن يتزوجها في حالة وجود قصة حب.
وألقى "إبراهيم خالد" اللوم على الفتيات في زيادة حالات الاغتصاب، مشيرا إلى أنه لن يوافق مهما كانت الظروف أن يتزوج من فتاة تعرضت للاغتصاب.
ورفض "محمود أحمد" الزواج من الفتاة التي تعرضت للاغتصاب، قائلا "ممكن حد تاني يعطف عليها ويتجوزها بس أنا لأ".
"هتجوزها عشان مظلمهاش"
فيما أكد "حسن مصطفى" أنه لا ينظر للفتاة المغتصبة نظرة سيئة، قائلا: "طب يعني أنا هبصلها نظرة وحشة مش كفاية الظلم اللي هي فيه وطبعا أتجوزها بس أنا متجوز للأسف".
وأوضح "مراد أحمد" أن زيادة معدلات الاغتصاب ترجع إلى زيادة الثقافة الجنسية الخاطئة عن طريق الإنترنت والسينما الهابطة التي تعرض أوضاعًا مخلة تدفع الشباب لممارستها في الواقع، مضيفا "احنا شعب جاهل مش بيميز بين البنت اللي ليها ذنب واللي ملهاش".
"أسلوب الفتاة السبب"
وذكر "عوض الديب" أن أسلوب الفتاة في الحديث أو الملبس هو السبب في تعرضها للاغتصاب، مشيرا إلى أن المغتصب دائما ما يتابع فريسته قبل أن يغتصبها، قائلا "المغتصبة بتكون خسرت حاجة كبيرة جدا وقصاد كدا لازم تخسر حاجات أكتر لما تيجي تتجوز وتقدم تنازلات، ومعظم اللي هيتقدملها هيكون مطلقا أو مبيخلفش أو كبيرا في السن".
وقال "محمد ياسين" إن المغتصبة ليس لها ذنب فيما حدث، مرجعا أسباب الاغتصاب إلى البعد عن الدين والتقليد الأعمى للغرب، مضيفا: "إحنا بقينا متفتحين في كل حاجة حتى الهدوم" وعن إمكانية الزواج بها قال "ربنا أمر بالستر".
