X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م
استقالة «فينتورا» من تدريب كييفو الإيطالي «الغضبان»: شباب بورسعيد قدموا تجربة ناجحة في ٥٨ مصنعا «عاشور» يعلن تأسيس المحكمة العربية للمنازعات الاقتصادية رئيس «السكة الحديد» يكافئ مراقبا وفنيا لالتزامهما بإجراءات السلامة «سعفان» يفتتح مؤتمر الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات.. غدا قصر ثقافة دمنهور.. تجاهل للتاريخ وتحد للحاضر رسميًا.. تأجيل ديربي جدة بسبب مباراة السوبر المصري السعودي ولاء عسكر يتولى إدارة الشبكة الإقليمية في إجازة أبو العلا حبيب سقوط 4 تشكيلات عصابية ومصادرة 529 قطعة سلاح خلال حملات أمنية غدا.. مؤتمر صحفي لمؤمن سليمان في بتروسبورت الغضبان يلتقي وفد اليد لبحث ترتيبات استضافة بطولة البحر المتوسط الرئاسة التركية تدعو أحمد حسن لحضور مؤتمر البوسفور التاسع للسلام والتنمية سيدة لمحافظ الدقهلية: «عاوزة قبر يسترني» بعد انتخابات الهيئة العليا.. كيف يتحدد «الرجل الثاني» في حزب الوفد؟ ياسمينا المصرى على «المرجيحة» في أحدث جلسة تصوير (صور) محافظ دمياط: المدفن الصحي أولى خطوات تطوير منظومة النظافة محافظ البحر الأحمر يعلن تطوير 13 قرية (صور) بعد حادث دير الأنبا صموئيل.. هل تلغي الكنيسة احتفالات الكاتدرائية؟ تفاصيل أول حفل لـ«جيسون ديرولو» في مصر مع تامر حسني



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بالصور.. حكاية سواقي الفيوم من الزراعة إلى السياحة.. بدأ استخدامها في العصر البطلمى.. أشهرها حالياً السبع سواقي.. تحكتر صناعتها أسرة واحدة على مستوى الدولة.. وتتكلف 15 ألف جنيه

الأربعاء 11/يونيو/2014 - 08:39 م
طه البنا
 
تاريخ يروي عظمة المصريين الزراعي، لهدير ماء كانت تدفعه سواقي الفيوم، التي طالما تغنى بجوارها العاشق، والأحبة، لتتحول إلى مقصد شهير يزين المحافظة، إنها السبع سواقي.

«فيتو» ترصد في هذا التحقيق حكاية صناعة السواقي في مصر، على لسان صانعها الوحيد المتبقي بالعالم من خلال السطور التالية.

«روبي رمضان» ونجله محمد وابن شقيقه محمود، ثلاثي ليس لهم رابع على مستوى العالم، هم وحدهم الذين يجيدون فن صناعة سواقي الهدير على مستوى مصر.

الحقيقة الساقية «التابوت»
يقول عم روبي ويبلغ من العمر 67 عاما قضاها في صناعة السواقي، إنه يضحك كلما سمع اسم الساقية، فهي كما يقول اسمها الحقيقي كما سماها البطالمة "التابوت" أما الساقية فهي تلك التي تدار بالدواب أما «التابوت» فيدار بقوة دفع المياه.

ويؤكد الحاج روبي أن «التابوت» لا يوجد إلا في الفيوم ويصنع من الخشب الأبيض العزيزي وعروق الخشب وبعض أجزاء شجر الجزوارين، ولها عدة أجزاء يتم تجميعها مع بعضها لتخرج بالشكل الذي نراه في وسط مدينة الفيوم.

يؤكد عم روبي، أن عائلته التي ينتمي إليها هي الوحيدة التي تعمل في هذه الصناعة منذ مئات السنين، فهم يتعلمونمها نقلا جيلا بعد جيل.

عائلة عم روبى

وأشار إلى أن ابنه وابن اخيه، رغم أنهم حصلوا على شهاداتهم الدراسية ويعملون في وظائف حكومية، إلا أنهم لم يتركوا صناعة آبائهم وأجدادهم، وسوف يورثون المهنة إلى أبنائهم حتى تظل المهنة في العائلة ولا تنقرض.

عم روبي يؤكد أن أدواته في هذه المهنة، لا تختلف عن أدوات النجارة العادية الذي عرفها النجار المصري القديم المنشار والشاكوش والفارة.

«التابوت» وتنشيط السياحة

أما عن أسباب تصنيع هذه الساقية، فيقول الخبير السياحي محمود مصطفى، مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأسبق: إن سواقي الهدير عمرها في الفيوم يربو على الألفي عام، وبالتحديد ابتكرت في العصر البطلمي بعد أن اتجه المصري القديم إلى الزراعة في الفيوم.

وتابع لأن الفيوم ذات طبيعة خاصة فهي عبارة عن منحدرات تبدأ في الجنوب عن ارتفاع 26 متراً فوق سطح البحر، وتنتهي بارتفاع 44 متراً تحت سطح البحر شمال المحافظة عند شواطئ بحيرة قارون، ولحاجة الفلاح القديم ري أراضيه من منسوب أدنى إلى منسوب أعلى كان عليه أن يفكر في وسيلة لرفع الماء إلى الأرض الزراعية.


ويؤكد محمود مصطفى أن الفيوم كانت تضم عددًا من السواقي يقدر بالآلاف انقرض هذا العدد حتى وصل إلى بضع عشرات لا تصل إلى مائتي ساقية تحاول المحافظة الحفاظ عليها من الانقراض، لتظل مزارات سياحية فقط بعد أن تم الاستغناء عن خدماتها.

ويتابع محمود مصطفى: الساقية الآن أصبحت تكلف المال العام 15 ألف جنيه لكل واحدة جديدة، لاحتكار هذه الصناعة في أيدي أسرة واحدة من جانب، ولارتفاع أسعار الخامات من جانب آخر.

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات