رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

«مواقع التواصل الاجتماعي» تحت رقابة الحكومات.. تركيا تحجب "فيس بوك" و"تويتر" بعد تنامي مظاهرات مناهضة لأردوغان.. تسريب اجتماع رئيس الوزراء يمنع "يوتيوب" في بنجلاديش.. والصين على رأس قائمة ال

Advertisements

يبدو أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أكثر رواجا في مجال الحياة الإلكترونية خاصة بعد تنامي تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية ونموها بشكل متزايد وملحوظ في الآونة الأخيرة، فلا يمكن تجاهل التأثير القوى لوسائل الإعلام الاجتماعية على الشعوب، ودفعها للتحرك والمشاركة في الحياة العامة، من خلال فتحها المجال لتبادل ومشاركة المعلومات بين الجميع، بخلاف وسائل الإعلام التقليدية التي تصب المعلومات باتجاه واحد لتتشكل ثنائية المنتج والمتلقي السلبي.



ففي الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة حجب مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الحكومات نتيجة لاستخدام هذه الحكومات أسلوب الحياة القمعية في ظل تصاعد الأزمات السياسية والثورات فيما يخص دول الربيع العربي.

وجدير بالذكر أن الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي ترتبط دائما بأوقات الأزمات من أجل منع المواطنين من التواصل مع بعضهم البعض على مواقع الإنترنت لفترة قليلة.

مناهضة الحريات
فالدول المناهضة للحريات تحارب مواقع التواصل الاجتماعي من بينها تركيا التي حجبت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر بعد تنامي التظاهرات المناهضة لحكم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، أيضا أثناء اندلاع أحداث الربيع العربي تعرضت الكثير من الدول لمثل هذه الحالة من بينهم مصر ولن تتوقف حرب الحكام ضد مواقع التواصل عند الدول العربية فقط ولكنها تطرقت إلى دول أخرى.


فعلي سبيل المثال في عام 2009 منعت بنجلادش الوصول إلى موقع "يوتيوب" لمدة 4 أيام بعدما حمل شخص مجهول فيديو لاجتماع بين رئيس الوزراء وقادة عسكريين بحث فيه إمكانية تنفيذ انقلاب داخل مؤسسة الجيش.

ليبيا أيضا حظرت موقع "يوتيوب" لمدة تجاوزت الـ574 يوما بعدما تم عرض مجموعة من الفيديوهات لأهالي سجناء قتلوا في سجن أبو سليم.

سوريا 3 سنوات
كما حجبت سوريا موقعي "يوتيوب" و"فيس بوك" نحو 3 سنوات قبل إتاحتهما مجددًا في عام 2011.

وحجبت أفغانستان "يوتيوب" 113 يوما بين سبتمبر 2012 ويناير 2013 بسبب أعمال الشغب والتظاهرات التي عمت البلاد عقب عرض فيلم مسيء للإسلام.

وعمدت طاجكستان إلى إغلاق موقع "يوتيوب" مرات عدة، كان آخرها العام الماضي عقب عرض فيديو لرئيس البلاد وهو يرقص خلال إحدى الحفلات.

تويتر ينظم التظاهرات

أما موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعرض في السابق للحجب من قبل عدة حكومات بسبب استخدامه من قبل محتجين كمنصة جماعية وتفاعلية لتنظيم التظاهرات.

ففي عام 2011 تم وقف موقع التدوين المصغّر جزئيًا أو كليًا في كل من مصر وتونس والجزائر أثناء اجتياح ثورات الربيع العربي لدول الشرق الأوسط، إلى جانب حجبه في الكاميرون ومالاوي.

وعلي الجانب الآخر هناك بعض الدول تتعمد حجب مجموعة من الحسابات المحددة بدلا من إغلاق الموقع بأكمله وهو ما فعلته كوريا الجنوبية عام 2010 عقب حجبها للحساب الرسمي لنظيرتها كوريا الشمالية عقب تضمنه مجموعة من الأخبار الملفقة وغير القانونية.

فيس بوك أشهر المواقع المحجوبة
"فيس بوك" كان على موعد هو الآخر من الحجب عندما حجبته باكستان في عام 2010 بشكل مؤقت وجزئي وجاء ذلك نتيجة لمسابقة كرتونية تناولت النبي محمد، ومن جانبها عمدت "ميانمار" إلى إغلاق موقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخدامًا وانتشارًا حول العالم، في وقت خفضت الصين من الرقابة على الموقع العام الماضي.

ومن أشهر الدول التي تحارب تواجد مواقع التواصل الاجتماعي نجد على رأس القائمة الصين ففي عام 2009 حجبت الصين "فيس بوك"، و"تويتر"، و"يوتيوب".

وعمدت بكين إلى إغلاق "تويتر" و"فيس بوك" بعد تظاهرات سلمية للأقلية المسلمة "الإيجور"، والتي جرى قمعها بدموية مفرطة من قبل السلطات.

وعلى الرغم من قرار الصين إزالة كل أشكال الرقابة على الإنترنت في منطقة التجارة الحرة في شنغهاي عام 2013، فإن الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي مستمرة في معظم أنحاء البلاد.

تليها بعد ذلك إيران، وتخضع مواقع "فيس بوك" و"تويتر" ويوتيوب" في إيران للحجب منذ التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد عام 2009.

أما "فيتنام" ففي آخر إحصائية جرت على الأعوام القليلة الماضية قامت الحكومة الفيتنامية بحجب "فيس بوك" في البلاد، رغم تمكن المواطنين من تجاوز الحظر بطريقة سهلة، وفي سبتمبر من العام الماضي أصدرت الحكومة الفيتنامية قانونًا يمنع المواطنين من مشاركة أي أخبار مناهضة للحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

باكستان عام 2012 حجبت "يوتيوب" بعد رفض إدارته إزالة فيديو مناهض للإسلام، وما يزال الحظر مستمرًا إلى اليوم.

إريتريا مارست الرقابة الشديدة على مواقع الإنترنت كما أجبرت الحكومة شركات الاتصالات على منع الوصول إلى مواقع "يوتيوب".

أما كوريا الشمالية تمنع استخدام الإنترنت بشكل نهائي تحت حكم الرئيس "كيم يونج أون" ويقتصر استخدام شبكات الإنترنت على شبكة محلية بدائية دائما تروج لنظام الحكم الشيوعي.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية