" عبد الوهاب" طلب الزواج من "أبلة فضيلة"
بمناسبة العيد الثمانين للإذاعة تسترجع الإذاعية فضيلة توفيق، الشهيرة بأبلة فضيلة ذكريات بداية عملها بالإذاعة فتقول:
درست في المرحلة الثانوية بمدرسة الأميرة فريـال ثم التحقت بكلية الحقوق وكان من زملاء الدفعة الدكتور أسامة الباز وعاطف صدقى، رئيس وزراء مصر السابق.
عملت في المحاماة حين اختارنى أستاذى حمدى باشا زكى للعمل معه في مكتبه، ولأننى كنت أحاول دائما الصلح بين المتخاصمين قال لى أستاذى " انت ماتنفعيش للعمل في المحاماة "وعرض على العمل بالإذاعة، لأن الإذاعة في ذلك الوقت كانت تتبع وزارة المواصلات.
وبالفعل التحقت بالإذاعة وطلبت العمل في برامج الأطفال لكن الرائد الإذاعى محمد محمود شعبان الشهير بـ "بابا شارو" قال لى إن العمل في برامج الأطفال له وحده.
تم تعيينى بالإذاعة كمقدمة للنشرة بعد أن تعلمت من المرحوم حسنى الحديدى كيف أقف وراء الميكروفون، وفى عام 1959 تحققت أحلامى وانتقلت للعمل في برامج الأطفال بعد انتقال بابا شارو إلى العمل بالتليفزيون فعملت مكانه.
أثناء ذلك كان محمد عبد الوهاب يحضر كثيرا إلى الإذاعة بشارع الشريفين لتسجيل أغانيه وطلب الارتباط بى وتحدث مع والدتى ورفضت لأنه كان متزوجا وله أبناء.
تركت مصر وسافرت إلى إيطاليا للإقامة مع شقيقتى محسنة توفيق، ولما عدت أبلغنى عبد المنعم السباعى بأنه كتب أغنية(
أنا والعذاب وهواه لعبد الوهاب بعدما سمع منه قصة حبه لى.. ورفضى له ).
في برنامجى للأطفال اكتشفت هانى شاكر وصفاء أبو السعود ومدحت صالح وسعاد حسنى.
