الإعلام يؤثرعلى طريقة تفكير الإنسان وينمي شعوره الوطني ويسهم بدور مشهود في ترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة لدى مواطنيها، بشرط أن يؤدي رسالته باحترافية ورؤية موضوعية تحترم عقل الجمهور وتشاركه أولوياته..
أهم ما نحتاجه اليوم تعزيز تماسك جبهتنا الداخلية في إقليم شديد الاضطراب جيو سياسيًا بدرجة غير مسبوقة؛ فحدودنا الاستراتيجية لا تكاد تسلم من ذلك التوتر والصراع والحروب التي تأثرنا بها ولا نزال..
الكبير له التوقير والاحترام، ونعامل الصغير بما يناسبه من رحمة ورقة، وللأم حق خاص بها، وللزوجة حق آخر، ويعامل من يُدل عليه ويوثق به ويتوسع معه ما لا يعامل به من لا يوثق به ولا يدل عليه..
مجلس النواب في كل النظم الديمقراطية هو عين الشعب ولسانه في مواجهة الحكومة؛ أي حكومة، يراقبها ويشاركها في وضع السياسات والتشريعات ويتدخل لتصويب مساراتها الخاطئة عند اللزوم.. فهل فعل البرلمان ذلك؟!
تزداد الحكمة كلما تقدم الشخص في العمر، فيهدأ الاندفاع ويتوقف الطيش، ويزداد التأني في القرار والفعل، ويزداد النضوج، وهذ سمة تجعلك تعيد ترتيب الأشياء والأشخاص والمواقف والقناعات..
التعليم عندنا على كل شكل ولون؛ حكومي وخاص، لغات وعربي، أجنبي وتجريبي.. المحتوى مختلف والرسائل مختلفة والنتيجة ما نرى؛ خرجنا من التصنيف العالمي لجودة التعليم وحتى لو عدنا إليه فنحن في المؤخرة!
إن القلم هو الوسيلة القادرة على تغيير وانتقاد ووصف كل شيء في أي زمان ومكان، فلا حدود لحروفه، ولا قوة تقف سدا في وجه طوفانه، في استطاعته أن يقيم دولا ويسقط عروشا بجرة واحدة كما يقال..
القلم يبنى صرح الحضارات، ويحرك عجلة المجتمع، ويؤسس الوعي أو يزيفه، يصون الأخلاق أو يهدمها.. القلم يشرح ببكائه صرخة الحياة وآلام الإنسان، وتعبر ابتساماته عن الحب وحيوية الحياة وشتى صور الجمال..
طلعت حرب المولود في 25 نوفمبر قبل 157 سنة كان مثقفاً متمسكًا بالهوية العربية الإسلامية لدرجة أن البعض يتهمه ب الرجعية، متناسياً أن الباشا طرح عن رؤية عميقة وإيمان قوي سؤال الهوية ليحصل على جواب التحرر
كلما حظيت الوجوه الإعلامية التي تتصدر الشاشات بالقبول الجماهيري زاد تأثيرها، وتحققت الأهداف المنشودة بصون الرأي العام من رياح الشائعات والأكاذيب، التي يجيد من يقفون وراءها صناعة المحتوى الجذاب..
لم يكن محمد حسنين هيكل مجرد رئيس تحرير لعدد من الصحف والمجلات أبرزها بالطبع الأهرام وآخر ساعة، بل كان فوق كل هذا كاتبًا صحفيًا من طراز فريد، فالقلم يتدفق في يديه سلاسل من ذهب..
الله سبحانه وتعالى قد يغفر ما بينك وبينه إن شاء، وقد يسامح -سبحانه- في حقوقه لكنه أبدًا لا يسامح فيما بينك وبين الناس، إلا أن يعفوا هؤلاء عن الإساءة ويسامحوا من ظلمهم..
اﻷب في صغرك تلبس حذاءه فتتعثر من كبر حذائه وصغر قدمك.. تلبس نظارته فتشعر بالعظمة.. تلبس قميصه فتشعر بالوقار والهيبة.. يخطر ببالك شيءٌ تافهٌ فتطلبه منه.. فيتقبل منك ذلك بكل سرور ويحضره إليك دون مِنَّة
سيبقى بين الآباء والأبناء مسافات يعجز كثيرون عن اجتيازها للوصول للآخر.. هناك فرق أجيال يتجدد مع كل جيل، وفجوة تتمدد بين جيل عاش الحياة بطموحها وآلامها وجيل يستقبل الحياة ولا يدرى كثيرًا من خباياها..
آباؤنا وأمهاتنا لم يدرسوا كتابة العقود لكن كلمتهم كانت عقدًا وميثاقًا لا ينفك أبدًا؛ علمونا احترام المواقف والمبدأ والكلمة؛ فالمبدأ عندهم أن الرجل بيتربط من لسانه، هكذا كانوا يقولون لنا ويتعاملون بهذا المبدأ..