فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"الأكلة التصبيرة" بين الوجبات الرئيسية، فائدة أم خطر على الصحة؟ معهد التغذية يجيب

الوجبات البينية،
الوجبات البينية، فيتو

حذر معهد التغذية من أن الوجبات البينية، أو ما يطلق عليها "الأكلة التصبيرة" التي يكثر تناولها بين الوجبات الرئيسية، قد تكون سلاحًا ذا حدين إذا لم تحسب سعراتها ضمن النظام الغذائي اليومي.

 

الاعتماد على أطعمة الشارع والمشروبات الغازية ظنًّا منهم أنها تسد الجوع

وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الكثيرين يقعون في أخطاء شائعة مثل الاعتماد على أطعمة الشارع والمشروبات الغازية ظنًا منهم أنها تسد الجوع لحين تناول الوجبة الرئيسية، بينما الحقيقة أن هذه الأطعمة تضيف سعرات حرارية غير محسوبة تؤثر على الوزن والصحة العامة.


وأشار معهد التغذية إلى أن الوجبات الخفيفة بين الإفطار والغداء والعشاء يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي الصحي إذا تم اختيارها بعناية وحسبت سعراتها ضمن الاحتياجات اليومية، مؤكدين أن اعتبارها “وجبة إضافية” بدون حساب يعد من أكثر الأخطاء الغذائية شيوعًا.


وأكد المعهد القومي للتغذية أن الوعي بالنوعية والكمية هو المفتاح للاستفادة من الوجبات البينية دون التأثير سلبًا على الصحة.
 

جدير بالذكر أنه  أكد معهد التغذية أن المخللات أصبحت عنصرًا أساسيًّا على معظم الموائد، إذ لا تكاد تخلو سفرة منها، لإقبال المواطنين على تناولها مع الطعام خاصة في شهر رمضان، إلا أن هذا الإقبال يحمل مخاطر صحية جسيمة في حال الاعتماد على المنتجات الجاهزة.

اعتماد الأجداد على المخلل والمش


وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الأجداد كانوا يعتمدون على “المش” والمخللات المصنوعة منزليًّا باستخدام الملح الطبيعي وطرق تخمير تقليدية تستغرق أيامًا، دون أي إضافات صناعية، بعكس ما يحدث حاليًا، حيث يتم أحيانًا استخدام ألوان صناعية وملح مجهول المصدر، مع إضافة مواد حافظة لإطالة عمر المنتج لعدة أشهر.


وأشار إلى أن تخزين المخللات لفترات طويلة  تتجاوز 40 يومًا يفقدها قيمتها الغذائية، ويجعلها مصدرًا محتملًا لمشكلات صحية خطيرة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي، واضطرابات الشرايين، نتيجة زيادة نسب الصوديوم والمواد الكيميائية.


وشدد معهد التغذية على ضرورة الاهتمام بالصحة، داعيًا المواطنين إلى تحضير المخللات في المنزل بطرق آمنة، أو استبدالها بطبق السلطة الطازج.