فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس "دافوس": الخليج يتحول إلى لاعب عالمي في الذكاء الاصطناعي

رئيس المنتدى الاقتصادي
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورجه برنده

أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورجه برنده، أن منطقة الخليج العربي في طريقها لتصبح رقما صعبا ولاعبا محوريا في خارطة الذكاء الاصطناعي العالمية. 

وأوضح في تصريحات صحفية، أن الزخم الاستثماري الضخم الذي تقوده دول المنطقة في هذا القطاع ليس مجرد مواكبة للتقنية، بل هو ركيزة أساسية ضمن استراتيجيات وطنية طموحة تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية بعيدا عن الاعتماد التقليدي على النفط.

مزايا تنافسية عالمية 

وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، فصل "برنده" المقومات التي تمنح الخليج أفضلية في هذا السباق التقني؛ مشيرًا إلى أن توفر رؤوس الأموال الضخمة، مقترنًا بوضوح الرؤية السياسية والاستراتيجية، خلق بيئة مثالية لجذب كبرى شركات التكنولوجيا العالمية. 

وأضاف أن ما تشهده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات من استثمارات هائلة في تدشين مراكز البيانات العملاقة وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يعكس طموحًا قياديًا للمنافسة على مراكز الريادة في المرحلة المقبلة من النمو الاقتصادي العالمي.

قمة "جدة" واقتصاد المستقبل 

وعلى صعيد التحركات الدولية للمنتدى، أعلن "برنده" عن استضافة المملكة العربية السعودية للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي للمرة الثانية، والمقرر عقده في مدينة جدة خلال شهر أبريل المقبل، ومن المتوقع أن يشكل هذا الاجتماع منصة دولية رفيعة المستوى لمناقشة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.

ثلاثة محاور لصياغة الواقع الجديد

ويركز اجتماع جدة المرتقب على ثلاثة ملفات استراتيجية تتصدر أجندة العالم، تتمثل في بناء الثقة، عبر خلق أرضية مشتركة لتعزيز التعاون الدولي في ظل المتغيرات المتسارعة، والاستدامة من خلال صياغة نموذج نمو اقتصادي صديق للبيئة وقادر على الصمود أمام الأزمات، بالإضافة إلى الثورة الصناعية الرابعة، عبر تسريع تحول الصناعات التقليدية عبر الابتكار، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات الخضراء بشكل مسؤول يخدم البشرية.

واختتم رئيس المنتدى حديثه بالتأكيد على أن هذه المحاور تستهدف تحويل التحديات الدولية إلى فرص للنمو المشترك، مشددًا على أن "الابتكار المسؤول" هو المفتاح الوحيد لضمان تنافسية طويلة الأمد في عالم لم يعد يعترف بالحلول الفردية.