بطريرك الكاثوليك يهنئ البابا تواضروس على نجاح الجراحة متمنيا له الشفاء العاجل
تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم اتصالًا هاتفيًا من غبطة البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك بمصر.
وخلال الاتصال، هنأ غبطة البطريرك قداسة البابا بنجاح الجراحة التي أجريت له مؤخرًا، معربًا عن تمنياته له بالشفاء العاجل والصحة الدائمة.
من جانبه، أعرب البابا تواضروس عن شكره العميق لغبطة البطريرك على مشاعره الطيبة واهتمامه بسلامته، مؤكّدًا تقديره للتواصل والمحبة بين الكنائس المسيحية في مصر.
يأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الأخوية المستمرة بين الكنائس المسيحية في مصر، والتي تسعى لتعزيز التعاون والتواصل الدائم بين أتباعها على مختلف المستويات الروحية والاجتماعية.
رئيس الوزراء يطمئن على صحة البابا تواضروس هاتفيا
كما تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اتصالًا هاتفيًّا من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اطمئن خلاله على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، عقب الجراحة البسيطة التي أجريت لقداسته مؤخرًا بإحدى مستشفيات النمسا.
أعرب الدكتور مدبولي عن خالص أمنياته لقداسة البابا تواضروس بتمام الشفاء والتعافي في القريب العاجل، وطمأنه قداسته البابا مثمنًا اهتمام سيادته وسؤاله ومشاعره الطيبة.
الرئيس السيسي يطمئن على صحة البابا تواضروس هاتفيا
وتلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اتصالا هاتفيا من الرئيس عبد الفتاح السيسي للاطمئنان على صحة قداسته.
واطمأن الرئيس خلال الاتصال على حالة قداسة البابا تواضروس، إثر الجراحة الناجحة التي أجريت لقداسته بإحدى الكليتين مؤخرًا، وطمأن قداسةُ البابا بدوره الرئيس وشكره على مشاعره الطيبة واهتمامه.
البابا تواضروس يخضع لعملية جراحية ناجحة في النمسا
وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان رسمي، أن المتابعة الصحية التي خضع لها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، استدعت إجراء تدخل جراحي بإحدى الكليتين، وذلك عقب عدد من التحاليل والفحوصات الطبية.
وأوضح البيان أن التدخل الجراحي تم بنجاح كامل، وأن الحالة الصحية لقداسة البابا مستقرة ومطمئنة.
وأضافت الكنيسة أن قداسة البابا يقضي حاليا عدة أيام في أحد المستشفيات بالنمسا، لاستكمال المتابعة السريرية، على أن يعقب ذلك فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا.
واختتم البيان بتوجيه الشكر لله من أجل سلامة قداسة البابا، والدعاء بتمام الشفاء وعودته سالمًا معافى إلى أرض الوطن، مهنئًا الشعب القبطي بمناسبة عيد الغطاس المجيد.
محطات البطريرك الصحية
وسافر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى دولة النمسا، لبضعة أيام، لاستكمال بعض الإجراءات الطبية في إطار المتابعة الصحية التي بدأها منذ حوالي شهر.
ويذكر أن لقداسة البابا تواضروس الثاني ملفًا طبيًّا بإحدى مستشفيات النمسا منذ أن كان أسقفًا عامًا، يجري من خلاله متابعة صحية بشكل دوري.
التاريخ الصحي للبابا تواضروس
ومنذ أن اعتلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سدة البطريركية في نوفمبر 2012، كانت الكنيسة تضع ملفا طبيا خاصا به لمتابعة حالته الصحية بشكل مستمر، وذلك لضمان قدرة القائد الروحي على أداء مهامه المزدحمة والمسئوليات العديدة المرتبطة بالبطريركية والكنيسة على مدار السنوات الطويلة.
الملف الطبي شمل فحوصات دورية في المستشفيات الأوروبية، إضافة إلى متابعة مستمرة في مصر تشمل قياس ضغط الدم ونسبة السكر والكولسترول ووظائف القلب والكبد والكلى، وأيضا المتابعة العصبية والوظائف الحركية، بالإضافة إلى تحليل الدم الكامل بصورة دورية وتحديثات متتالية حسب الحاجة وهو ما أصبح جزءا من البروتوكول الصحي للبابا لتفادي أي وعكات مفاجئة.
في يناير 2023 بعد احتفالات عيد الميلاد المجيد وكثرة الاجتماعات واللقاءات الروحية والكنسية تعرض البابا لإرهاق شديد أثر مؤقتا على حضوره لبعض الاجتماعات والقداسات الرسمية وأدى هذا الإرهاق إلى قرار الكنيسة بتوفير فترة راحة قصيرة مع متابعة طبية دقيقة وإجراء فحوصات شاملة للتأكد من استقرار كل المؤشرات الحيوية، وقد أظهر التقرير الطبي حينها أن الحالة مجرد إرهاق ناتج عن الضغط الشديد للعمل المتواصل وليس له علاقة بأي مرض مزمن أو خطر محدق.
وفي يونيو 2023 ظهرت علامات إصابة بمرض شلل بيل وهو التهاب العصب الوجهي السابع بعد أحد القداسات الاحتفالية، وقد لاحظت الكنيسة تغيرا طفيفا في ملامح الوجه إلا أن هذا التغير لم يؤثر على قدرته على الحركة أو أدائه لمهامه اليومية.