المستشار الألماني: روسيا هي الجارة الأوروبية الكبرى ويجب إيجاد تسوية معها
وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الخميس، روسيا بالجارة الأوروبية الكبرى، وقال إنه يجب إيجاد تسوية معها وأن التوصل إلى توازن معها سيمكّن أوروبا من "النظر بثقة إلى المستقبل".
المستشار الألماني: روسيا هي الجارة الأوروبية الكبرى ويجب إيجاد تسوية معها
وأكد المستشار الألماني ميرتس على وجوب إيجاد تسوية مع روسيا معتبرا أنها دولة أوروبية.
وأضاف ميرتس: "إذا تمكّنا من إعادة السلام والحرية إلى أوروبا، ومن التوصل إلى تسوية مع جارتنا الأوروبية الكبرى، أي روسيا، فسنتمكّن بعد عام 2026 من النظر إلى المستقبل بنظرة واثقة. روسيا هي دولة أوروبية".
وفي وقت سابق من يناير الجاري، قال ميرتس إن نشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا "سيظل أمرا لا يمكن تحقيقه على الأرض دون موافقة روسيا".
وتابع: "ينبغي أن يكون ترتيب العمل وفق النحو التالي: أولا وقف إطلاق النار، ثم ضمانات أمنية لأوكرانيا، وبعدها اتفاق سلام طويل الأمد مع روسيا. وكل هذا مستحيل دون موافقة موسكو، ويبدو أننا ما زلنا بعيدين جدا عن تحقيق ذلك".
وفي وقت سابق أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، أن الضربة التي وجهها الجيش الروسي بصاروخ أوريشنيك على مصنع في لفوف يقوم بصيانة مقاتلات إف-16 وميج-29، كانت بمثابة رسالة إلى الحلف.
استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك رسالة إلى الناتو
وأضاف أمين عام حلف الناتو، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، "لقد شاهدنا جميعا استخدام صاروخ أوريشنيك في لفوف الأسبوع الماضي، إن روسيا تحاول ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكن لا يمكن كبحنا عن القيام بذلك، لا يمكننا التراجع".
وكانت وزارة الدفاع الروسية أصدرت بيانا فى وقت سابق، بيانا حول نتائج القصف باستخدام صاروخ "أوريشنيك" في 9 يناير، مؤكدة تعطيل مصنع لفوف لإصلاح وصيانة الطائرات الحربية، جراء الغارة.
ضربة روسية على أوكرانية بصاروخ أورشنيك
وأوضح البيان، أن هذا المصنع كان يقوم بإصلاح وصيانة طائرات سلاح الجو الأوكراني، بما فيها طائرات "إف-16" و"ميغ-29" التي قدمتها دول غربية لنظام كييف.
كما كان المصنع ينتج طائرات مسيرة هجومية بعيدة ومتوسطة المدى تستخدم لضرب أهداف مدنية في عمق الأراضي الروسية.
وكانت الدفاع الروسية أعلنت يوم الجمعة الماضية، أن الجيش الروسي وجه الليلة السابقة ضربة مكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ أوريشنيك، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في نهائة ديسمبر.