المتحف المصري بالتحرير يعرض نموذجا لعمليات الغسيل والنظافة في مصر القديمة
عرض المتحف المصري بالتحرير نموذج فريد مصنوع من الخشب الملون عُثر عليه في سقارة عام 1914، يجسد بدقة مذهلة مشهد عمال المغسلة وهم يؤدون عملهم، ويعرض حاليا بقاعة رقم 32 بالدور العلوي للمتحف.

ولن تكن النظافة في مصر القديمة مجرد سلوك يومي، بل كانت قيمة عليا ارتبطت بالقداسة والألوهية، ورغم أن الصابون بمفهومه الحديث لم يكن معروفًا بعد، إلا أن المصري القديم ابتكر حلولًا مذهلة للحفاظ على بياض ملابسه الكتانية؛ فاستخدم "الغسول" المصنوع من مزيج زيت الخروع والملح الصخري، بالإضافة إلى منظفات مستخلصة من نباتات طبيعية كالأشنة ونبتة صابونية.

كانت عملية الغسيل تتطلب جهدًا عضليًا كبيرًا، حيث كان العمال يتشاركون في ضرب الغسيل وشطفه ثم عصره بقوة باستخدام العصي الخشبية والحبال، ومع حلول عام 1200 قبل الميلاد، شهدت "المغاسل" تطورًا ملحوظًا بدخول الغلايات المقاومة للحريق، مما أتاح استخدام الماء الساخن لتخفيف عبء العمل الشاق.
وبينما كانت المغاسل الرسمية تخدم المعابد والقصور، كان عامة الشعب يغسلون ملابسهم على ضفاف النيل والقنوات لتوفير عناء حمل الأواني الفخارية الثقيلة، رغم ما كان يحيط بذلك من مخاطر طبيعية.
وبدأت وزارة السياحة والآثار، مع بداية شهر يناير الجاري تطبيق الأسعار الجديدة لدخول المتحف المصري بالتحرير، وذلك في إطار قرار وزير السياحة والآثار شريف فتحي بإلغاء تذاكر دخول العرب ومعاملتهم بنفس معاملة الزائرين الأجانب.
الأسعار الجديدة لتذاكر زيارة المتحف المصري بالتحرير
وأضاف وزارة السياحة والآثار أن الأسعار الجديدة لتذاكر الزيارة ستكون كالتالي:
• الزائر المصري: 30 جنيهًا.
الطالب 10 جنيهات
• الزائر غير المصري: 550 جنيهًا.
الطالب غير المصري 275 جنيهًا.
وأكدت الوزارة جاهزية المتحف المصري لاستقبال الزوار من كافة أنحاء العالم وفق المنظومة الجديدة، لتقديم تجربة ثقافية وتعليمية فريدة وسط كنوز الحضارة المصرية القديمة التي يزخر بها.