البابا تواضروس: محبة الله تقتضي البعد عن الكذب والزيف والنفاق
حدد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خمسة عناصر أساسية لحفظ الإنسان نفسه في طريق محبة الله.
وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن محبة الله تستدعي من المؤمنين أن يتحلوا بالرضا والشكر المستمر على النعم التي يفيض بها الله عليهم في مختلف جوانب حياتهم.
الله هو الحق نفسه
في مستهل كلمته، أكد البابا تواضروس الثاني أن محبة الله تقتضي البعد عن الكذب والزيف والنفاق والضلال، مشيرًا إلى أن الله هو الحق نفسه، ومن ثم يجب على المسيحي أن يكون دائمًا صادقًا في قوله وفعله، مؤكدًا: "المسيحي الحق دائمًا يقول: صدقني".
كما تناول قداسة البابا تواضروس الثاني في كلمته "محبة الاستقامة"، موضحًا أن الاستقامة تعني السلوك المستقيم الذي يتوافق مع تعاليم الله، مستشهدًا بالآية: "رُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي" (مزمور 51: 15). وأشار إلى أن كلمة "أرثوذكسية" تعني استقامة الفكر والتوجه.
وعن "محبة الخير"، أوضح البابا أن المؤمن يجب أن يسعى لعمل الخير يوميًا، سواء بالكلمة الطيبة، أو الفعل المشجع، أو المساعدة، أو حتى بابتسامة صادقة، مستشهدًا بحياة المسيح الذي "جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ" (أعمال 10: 38).
كما تحدث عن "محبة الغير"، داعيًا إلى محبة كل إنسان دون النظر إلى أي اعتبار آخر، مؤكدًا أن كل إنسان هو خليقة يد الله. وحذر البابا من الخصام، مؤكدًا أن الحياة قصيرة جدًا والوقت لا يحتمل العداوات.
ودعا قداسة البابا تواضروس الثاني إلى الصلاة من أجل سلام العالم، طالبًا من الله أن تسود الطمأنينة في كل مكان.