زار الغنوشي تركيا وتعامل كأنه حاكم الجمهورية التونسية وتحرك بلا حسيب أو رقيب من أي جهة تونسية وكانت غضبة الرئيس قيس سعيد ضرورية لكن الرسالة وصلتنا في القاهرة ولم تصل للغنوشي في مقر البرلمان..
وتشترك موسكو في رئاسة مجموعة مينسك التي تشرف على نزاع ناجورنو قرة باخ مع واشنطن وباريس، لكنهما لم تشتركا في الاتفاق الذي وقعته روسيا وأرمينيا وأذربيجان