رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

احذروا "النهضة" وادعموا قيس سعيد

Advertisements
في التوقيت الأنسب والأذكى على الإطلاق يقرر الرئيس قيس سعيد إعادة تونس إلى نفسها.. ضحايا "كورونا" يتجاوزون ضحايا حروب كبرى وفوضى القطاع الصحي تتجاوز الحدود المعقولة والشد والجذب بين البرلمان والرئاسة لا يتوقف والعنف داخل البرلمان نفسه وأزمات المواطن التونسي لا تتوقف وأصبح  استمرار الحال من المحال!


في مقال سابق أواخر ٢٠١٩  بعنوان "الانفجار القادم في تونس" تنبأنا بما جرى وفي مقال سابق قبل أشهر ناقشنا صلاحيات الرئيس والغنوشي، وقلنا إن تصريح الرئيس قيس وقتها وقوله: "لتونس ممثل واحد فقط" إعلان شبه رسمي بإنهاء ثنائية السلطة.. وقتها زار الغنوشي تركيا وتعامل كأنه حاكم الجمهورية التونسية، وتحرك بلا حسيب أو رقيب من أي جهة تونسية، وكانت غضبة الرئيس قيس سعيد ضرورية، لكن الرسالة وصلتنا في القاهرة، ولم تصل للغنوشي في مقر البرلمان.

على كل حال.. حاول الغنوشي تهميش الرئيس.. ومد الرئيس الفخ الكبير على أوسع ما يستطيع.. حتى يطول النهضة وحلفائها ومن اختار الانحياز لها كرئيس الحكومة.. قرارات الرئيس التونسي لا ولم تتم إلا بالتنسيق مع قائدي الجيش والشرطة ولكن ما حدث مرتبط إقليميا بخطوط شديدة الحساسية والسخونة.. فنقف أمام المساحة الوحيدة بعد ليبيا التي يمتلك فيها "التنظيم الدولي" نفوذا.

تونس تتحرر

وأرضية يمكن العمل والانطلاق من خلالها، وبالتالي لن تفرط جماعة الإخوان ولا تنظيمها الدولي بسهولة، وربما وجدنا خلال الساعات القادمة حكومتان وقرارات متضاربة ومزدوجة وتمارس وتمسك بالمواقف وعدم اعتراف بقرارات الرئيس.. وربما عنف وإرهاب هنا وهناك!

الأهم الآن إغلاق الحدود مع ليبيا لعدم وصول أي دعم.. الآن علي الشعب التونسي بكامل احتياطات "كورونا" أن يكون في الشارع وأن يدعم -وكما قلنا أيضا في مقال سابق وطالبنا فيه حركة الشعب الناصرية وتمثيلها في البرلمان ليس قليلا وغيرها من أحزاب وطنية- الرئيس قيس سعيد وحماية إجراءاته وأن تبقي حركة "النهضة" تحت الضغط الشعبي وفي حالة دفاع عن النفس.. كما نتطلع إلي دعم الأشقاء التوانسة خارج تونس للقرارات قبل صدور أي قرارات بالإدانة أو تجميد العلاقات مهما كانت احتمالاتها ضعيف!

تونس تتحرر.. وتنفض غبارها.. وتسترد بهاءها.. وهذا لا يرضي أطرافا عديدة.. ولذلك هذا مسئولية كل شرفاء تونس العربية الخضراء.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية