رئيس التحرير
عصام كامل

بنات تصرخ: الأهل سبب عنوستنا.. سمر: ماما عايزة عريس تفصيل على مزاجها.. تغريد: بابا يختبر العرسان سياسيا ومن يرسب مرفوض..دعاء: "العند" سبب عنوستي

18 حجم الخط

الزواج والاستقرار الأسري هو الحلم الذي تعيش عليه كل أسرة رزقها الله بفتاة، وكلما مرت السنوات واقتربت الفتاة من العشرينيات يزداد قلق الأسرة، أما عندما تتعدى الفتاة الخامسة والعشرين دون ارتباط يبدأ قلق الأسرة الحقيقي، وخاصة الأم، التي تحلم باليوم الذي ترى فيه ابنتها في فستان الفرح، وفي يد عريسها.


لكن على الرغم من ذلك فهناك فتيات يشكون من تحكمات الأهل حينما يتقدم عريس لخطبتهن، وكأنهم لا يريدون لها الزواج، فهناك من يتعنتون في المطالب المادية، أو في تقييمهم للعريس أو ليس من المستور العائلي لنا.

وتحكي بعض الفتيات تجاربهن مع تعنتات ومبالغات الأهل، التي أدت لعنوستهن.

وتبدأ سمر – 29 سنة حيث تقول: ماما من عائلة كبيرة، وتربت على التقاليد والعادات الصارمة القديمة التي اندثرت من زمان، وتريد لي عريسا بمواصفات خاصة حسب مزاجها وشروطها هي، فلابد أن يكون من عائلة لها تاريخها، وأن يكون مثقفا، ويفهم في الإتيكيت، وأن يكون ثريا ماديا، "من الآخر تريد عريسا انقرض خلاص"، وشروط والدتي هذه كانت السبب في زواج أختي الكبرى بعد أن تمت السادسة والثلاثين من عمرها.

أما تغريد – 27 سنة فتقول: والدها هو العقبة وسر عنوستها، فوالدي رجل جيش على المعاش، ومتعصب سياسيا جدا في ظل الأحداث التي تشهدها البلاد، وحتى الآن تشاجر مع 5 عرسان ورفضهم، فقط لأنهم مختلفون معه سياسيا، خاصة أن له قدرة غريبة على استفزاز الشخص الجالس أمامه، ليخرج منه حقيقة توجهاته السياسية، وحاولت معه كثيرا أن ينحي السياسة جانبا، لكنه يرفض ويؤكد على أن المبادئ لا تتجزأ، ولابد أن أتزوج رجلا وطنيا بمعنى الكلمة حتى يأتمنه على حياتي وحياة أولادي فيما بعد.

وتؤكد ريهام – 29 عام – أن الماديات هي الطريقة التي تقيم بها والدتها أي عريس يتقدم لها، وتقول: حدثت بيني وبين والدتي الكثير من الشجارات على قبولي أو رفضي من يتقدم للزواج مني، فأحيانا تقبل بشخص لمجرد أنه غني، في حين أنني أرفضه لعدم تقبلي لشخصيته، وأحيانا يحدث العكس، ولأن والدي متوفى فأمي هي التي تمسك بكل مقاليد الأمور، وكثيرا حاولت الاستعانة بخالي، إلا أن قوة شخصية والدتي تجعلها تأبى بتدخل أي شخص في مثل هذه الأمور، وأنا -الآن- على خلاف حاد معها، لأن هناك زميلا لي تقدم لخطبتي، وهو متوسط الحال، لكنه محترم ومعجب بي جدا وأنا أيضا، ولكني هذه المرة لن أرضخ لتحكماتها، لأني لم أعد صغيرة، وأستطيع اختيار من سيشاركني حياتي، وسأتمسك باختياري مهما كانت العواقب.

ودعاء – 30 سنة – تقول: أنا مشكلتي أن والدي ووالدتي على خلاف دائم، ويتعمدان دائما العناد سويا، فما تقبله والدتي يرفضه والدي، والعكس، وحدث هذا الأمر في ثلاثة عرسان تقدموا لي السنوات الماضية، ولأن الموضوع برمته لم يكن يهمني في ذلك الوقت، وهؤلاء العرسان كانوا لا يفرقون معي، كنت أتركهما يتشاجران سويا، حتى "يطفش" أحدهما العريس.
ولكن أنا متأكدة أنه عندما يريد الله سيتفقان سويا على العريس الذي يقدره الله لي ويكون من نصيبي.
الجريدة الرسمية