رئيس التحرير
عصام كامل

الصهيونيّة المسيحيّة تتعرض لانتقادات لاذعة في بيت لحم

الصهيونيّة المسيحيّة
الصهيونيّة المسيحيّة
18 حجم الخط

تعرّضت الصهيونيّة المسيحيّة التي تستند إلى مراجع من الكتاب المقدّس لدعم الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينيّة لانتقادات لاذعة في مؤتمر نظّمه المسيحيّون الفلسطينيّون في بيت لحم وفقًا لما ورد في موقع "المونيتور".

وألقى علماء لاهوت من أوربا وأميركا الشماليّة، بالإضافة إلى متحدّثين فلسطينيّين، محاضرات مليئة بالمراجع المستمدّة من الإنجيل في الدورة الثالثة من مؤتمر "المسيح أمام الحاجز" التي طرحت علامات استفهام حول ما يسمّى الحركة التدبيريّة.

وشرح القسّ أليكس عوض، كاهن كنيسة مار يوحنا المعمدان في القدس الشرقيّة، كيف دفعت الصهيونيّة المسيحيّة الكثير من المسيحيّين إلى دعم إسرائيل دعمًا أعمى، مشيرًا إلى أنّ إنجيليّين كثيرين يأخذون حذرهم من الدعوات إلى السلام. وأضاف أنّ "بعض المسيحيّين يرتابون من السلام لأنّهم سمعوا عظات جاء فيها أنّ السلام وصنع السلام هما من أعمال المسيح الدجّال... لكنّ الكتاب المقدّس يدعونا إلى أن نكون صانعي سلام".

وأشار عوض الذي يشغل أيضًا منصب عميد شئون الطلاب في كلية بيت لحم للكتاب المقدّس، مؤسِّسة المؤتمر وراعيته، إلى أنّ الكثير من الإنجيليّين يعتقدون أنّ دعم أفعال دولة إسرائيل، وإن كانت تشكّل انتهاكًا لحقوق الإنسان واحتقارًا للفلسطينيّين، هو وسيلة لإطاعة الله ومحبّته. وشدّد على أنّهم "يخلطون بين الدعم السياسيّ لدولة عملانيّة والبركة الروحيّة لشعب الله المختار".

يُذكر أنّ وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة شجبت المؤتمر وهدّدت المشاركين فيه، خوفًا من خسارة أعداد كبيرة من المؤيّدين الأمريكيّين. وربّما أظهرت أفعال الوزارة إحباطًا لم يكن في الحسبان في نظرة إسرائيل إلى تحالفها مع الإنجيليّين المسيحيّين.
الجريدة الرسمية