ليلة الحنة.. في النوبة إلقاء الحنة في النيل للزواج.. والبدلات الذهبية في البحرين
نستكمل ليالي الحناء وطقوسها الغربية في البلاد العربية، فعلى الرغم من اتفاق كل بلاد الشرق في تخضيب أرجل يدي العروس في ليلة الحنة، وهي الليلة التي تسبق ليلة الزفاف، إلا أن لكل بلد طقوسها ومراسمها التي تميزها، والتي نستعرضها في السطور التالية.
في النوبة المصرية
من أهم طقوس ليلة الحناء في مدينة النوبة المصرية ما يسمى بـ"الخمرة"، حيثُ تدهن العروس بمجموعة من العطور المركبة، أمّا الفتيات غير المرتبطات فيأخذن العجين الأسود للحناء، لإلقائه في مياه النيل كي يتزوجن بعدها.
في البحرين
يجتمع في ليلة الحنة أهل العروسة، وكذلك أهل العريس في بيت العروس، وتخرج العروس على أهل العريس، بمجموعة من البدل المميزة، وهي تضع في وجهها ألوانا ومكياجا بطريقة خاصة، وهي عادة بربرية توارثوها.
ترتدي العروس البدلة الأولى فور وصول أهل العريس، وتخرج لهم وهي ترتديها، حتى تصل للكوشة، وتتمايل على غناء الفرقة النسائية، وتدور بتمايل 7 دورات .
بعد البدلة الأولى تنزل العروس من الكوشة، وتدخل لترتدي البدلة الثانية وفي هذا الوقت ترقص النساء وتغني، حتى تخرج العروس بالبدلة الثانية، وتؤدي نفس الحركات، ولكن في الدورة الأخيرة، تغني الفرقة أغنية اسمها (صب المال وهات )، وعندها يقوم الأصحاب والأهل والأقارب ليضعوا النقود حول عنق العروس، حتى تكتمل الأغنية، وبعدها ترقص العروس على أغنية اسمها (حنيلي إديا ياما).
وترتدي بعدها ثلاث بدلات، وتؤدي نفس الطقوس، حيث الرقص والجلوس قليلا في الكوشة، ولكن البدلة الأخيرة تكون فستان سواريه ذهبي أيضا، وتدخل وراءها البنات حاملات الشموع، والعريس ووالدها معها، وترقص مع العريس، ويجلسان في الكوشة، حتى تنتهي الليلة.
