"في ليل المحاق" شعر لـ"سكينة جوهر"
في ليل المحاق
هَلْ تختـــفي حتى لكمْ نشتاقُ
أم تختفي حتى يصيرَ فِراقُ؟؟؟
إنْ كنــتَ عنَّا في دلالٍ تختفي...
فبلا خفـاءْ كمْ لكمْ أشواقُ!!!.
يا أيها النائي البعيدُ... إلى هُنا
لا تختفي.. قلبي لكمْ مُشتاقُ..!!!
أو ليسَ إجحافًا.... وظلمًا بينًا
أنْ تختفي شمسي وبي إشراقُ؟؟
والبدرُ في ليلِ المحَاق إن اختفى
فلمِثلكُمْ لا لنْ يكــونَ محاقُ..
فسماءُ علمكِ في صفــــاءٍ دائمٍ
وَسَـنـاءُ شِعــرِكَ مزْهِـرٌ بَرّاقُ
وإذا ظهرتَ فكمْ تراودُنا المُنى
أنْ تُبْــسطَ الأقــــلامُ والأوراقُ
عبرَ الأثيــرِ وعبـــرَ أمـــواج لها
في بــحر روحي هـــــادرٌ دفّـاقُ
دومًا مذوبني بِملْحِ أجاجه
فليسْخُوَنْ لي عـذْبُكَ الرّقـراق
كي ترتوي مِنْ فيضِ نهركَ روضتي
تلكَ التي جفَّـــتْ بها الأوراقُ
