بالصور.. «مدارس طرة تتأهب لمحاكمة المعزول».. «أمناء الشرطة» مرشح لاستضافة الجلسات.. رصد للمنازل المحيطة.. «الشهيد عبد الخالق» في مرمى نيران المحظورة.. التعليم: تشكيل أمني
بدأ العد التنازلي على اقتراب محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي والمتوقع إجراؤها في معهد أمناء الشرطة بمنطقة طرة البلد في حلوان، كأحد المواقع المرشحة لذلك.. إلا أن التخوف يبدو واضحًا من تواجد 3 مدارس بمحيط المعهد، قد تتخذها جماعة الإخوان المحظورة خط الدفاع الأول لها، عندما تقوم بمظاهرات تثير البلبلة في الرابع من نوفمبر المقبل.
وعلى بعد 500 متر من مقر مبنى المحاكمة "المتوقع" يقع معهد الأوقاف للتعليم الصناعي، ومعهدي طرة الابتدائي والإعدادي الأزهريين وهذه المعاهد لا تتبع التربية والتعليم، ولكن تتبع الأزهر، ومبانيها تقع على الطريق الرئيسي المؤدي إلى معهد أمناء الشرطة، وهي مبانٍ يصعب اقتحامها بسبب ارتفاع أسوارها، التي تتجاوز حاجز الـستة أمتار ارتفاعًا.
أما أقرب مدرسة للمبنى الذي يشهد المحاكمة فهي مدرسة الشهيد عبد الخالق نبيل أبو زيد للتعليم الأساسي، وتضم مدرستين الأولى ابتدائية والثانية إعدادية، وتقع في شارع جانبي متفرع من الشارع الرئيسي المواجه لمبنى أمناء الشرطة، وهى منطقة ترابية غير مرصوفة، وعلى عكس المعاهد الأزهرية، فمن السهل جدًا اقتحام المدرسة المذكورة لوجود بوابتين للدخول بها، وارتفاع أسوارها لا يتجاوز المتر ونصف المتر وأمام المدرسة ساحة ترابية كبيرة يستغلها سائقو التوك توك كموقف لهم ينقلون تلاميذ ومعلمي المدرسة إلى الشوارع المحيطة بها، والمدرسة بحاجة إلى تأمين مشدد.
وبعيدًا عن مدرستي الشهيد عبد الخالق تقع مدرسة طرة البلد الابتدائية في منطقة تبعد قليلا عن معهد أمناء الشرطة، وهي في شكلها الهندسي لا تفرق كثيرًا عن سابقتيها، إلا أنها بلا ساحات أمامها.
وأثناء جولتها بمحيط معهد أمناء الشرطة رصدت عدسة "فيتو" رصد وتأمين فرقة من قوات الأمن الشارع المواجه للمبنى الذي يشهد محاكمة المعزول، والمؤدي إلى مدرستي الشهيد عبد الخالق، وشملت عمليات التأمين رصد للأبراج والعمارات والمنازل التي تواجه المبنى، وتحديد رقم كل مبنى واسم مالكه، وتفقد أسطح المباني، والنوافذ وتأمينها، وتحديد طرق التأمين أثناء المحاكمة.
ومن جهته، أكد الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، استمرار الوزارة في العمل بكامل طاقتها يوم محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي 4 نوفمبر المقبل.
وأوضح في تصريحات أن هناك تنسيق بين وزارات التربية والتعليم والداخلية والدفاع لتأمين المدارس التي تقع بمحيط معهد أمناء الشرطة والذي يمكن أن تجرى فيه المحاكمة، نافيا أن تكون هناك نية لإغلاق تلك المدارس.
وفيما يتعلق بتأمين ديوان عام الوزارة، كشف الوزير عن استعانة الوزارة بتشكيل أمني من "الداخلية" لتأمين المبنى من الداخل، قبل المحاكمة بيوم.
وقال إنه لم ترد أي إشارة من الداخلية أو أي جهة أمنية أخرى تفيد بأن هناك خطورة على المدارس، مؤكدا أن الأهم بالنسبة له أرواح التلاميذ في المقام الأول، مضيفا: أي إجراء سيتخذ لحماية طلاب المدارس سيكون بناءً على التقارير الأمنية.
