رأى في أغنية "أبو عيون جريئة".. بقلم/ محمد الموجي
نحتفل هذه الأيام بذكرى ميلاد الملحن كمال الطويل الذي ولد في 11أكتوبر1923، بهذه المناسبة نستعيد نشر مقال الملحن محمد الموجى بمجلة روزاليوسف في عام 1958 تحت عنوان " أغنية "أبو عيون جريئة" يقول فيه : (أغنية أبو عيون.. ألحان الزميل كمال الطويل.. ومن تأليف مرسي جميل عزيز .. وأنا في اعتقادى أن أحسن ما في الأغنية هو كلمات الأغنية .. لأنها تروى لنا قصة كاملة الأحداث والمعانى.. على العكس من معظم أغانينا إلى تعتمد كلماتها على مجرد الوصف.
والملاحظة الوحيدة التي تأخذها على مؤلف الأغنية هو تكراره لكلمة قولولوه.. أكثر من مرة..
أما الملحن فعليه أكثر من ملاحظة، فإمكانيات كمال الطويل أكثر بكثير مما قدمه لنا في هذا اللحن، وكان واضحًا جدًا تأثره بلحن أغنية «قولولى الأبيضانى أحلى أو الأسمرانى» التي تغنيها المطربة صباح.
الملاحظة الثانية التي آخذها على كمال أنه ما دام قبل تكرار قولولو.. قولو لو بطريقة متلاحقة.. ولوكنت أنا الذي لحن الأغنية لوضعت فواصل موسيقية بين كل كلمة.
والخطأ الثالث: الذي وقع فيه الطويل هو تلحينه للأغنية ليرددها مطرب .. على الرغم من أن بعض كلماتها تحدد أن الذي يجب أن يغنيها مطربة.. فجملة «وتوهنى حبه في بحوره الغريقة» لا يمكن أن ترددها إلا مطربة .. أما الأداء لعبد الحليم حافظ يستحق عليه ٨ على 10 فقط.
