رئيس التحرير
عصام كامل

تزامنا مع احتفالات المحافظة بالمهرجان، من إيفلين بوريه مؤسسة فن الخزف في الفيوم

إيفلين بوريه، فيتو
إيفلين بوريه، فيتو
18 حجم الخط

تحتفل الفيوم هذه الأيام بمهرجان الخزف والفخار والصناعات اليدوية في أشهر قرية على مستوى العالم في هذا المجال، قرية تونس التي لم يكن حلم أهلها منذ 60 عاما سوى العيش في حياة كريمة يتوفر فيها أدنى سبل المعيشة.

 

 وجاءت إيفيلين بوريه من سويسرا لتفتح لأهالي قرية تونس مغارة علي بابا، التي حولت حياتهم من مجرد الطمع في أساسيات الحياة إلى أشهر قرية في العالم تنتج الخزف ويتقن أهلها فنونه، بعد أن علمتهم السويسرية كيف يستخرجون الفنان التشكيلي الكامن في أعماقهم، فمن هي إذن تلك السيدة التي رحلت إلى العالم الاخر.

15 معلومة عن إيفلين

1 –  أول مرة تزور إيفلين بوريه قرية تونس كانت عام 1965 مع والدها.

2 ـ انجذبت ايفلين الي ربوه تقع علي حافة بحيرة قارون وبها مجموعة منازل ريفية متهالكة كباقي نجوع الوجه القبلي المجهولة.

3- أدى انبهارها بالمكان إلى أن تفكر في تطويره والإقامة فيه، ولم تفارق الفكرة رأسها حتى تزوجت سيد حجاب.

4-  حاول سيد حجاب إثناءها عن قرار الإقامة في ريف الفيوم، إلا أنها رفضت، وكان ذلك سبب في انفصالهما

5 – بعد الانفصال عادت إيفلين إلى مسقط رأسها بسويسرا، وتزوجت من مصمم الأزياء السويسري ميشيل بوريه.

6 - قررت أن تعود لزيارة  " قرية تونس"، مع زوجها الجديد  لكن الزيارة تحولت إلي إقامة فاقت  50 عامًا.

7 -  أنشأت مدرسة لتعليم صناعة الخزف وقضت عمرها في تعليم الأطفال هذا الفن.

8-  انخرط معها زوجها ميشيل بوريه في تعليم الأطفال فن صناعة الخزف.

9 -  تعد تجربة إيفلين بوريه في قرية تونس أهم التجارب العالمية في تعليم الأطفال الفن التشكيلي عن طريق صناعة الخزف أو ما يطلق عليه الفن الخزفي.

10 – رغم طول الفترة التي عاشتها إيفلين بوريه في مصر فإنها لم تحصل على الجنسية المصرية التي حلمت بها كثيرًا وتقدمت أكثر من مرة بطلب للحصول على الجنسية إلا أنها توفيت قبل أن تصل الي حلمها.

11 – توفيت إيفلين يوم 2 يونيو عام 2001، عن عمر يناهز 80 عامًا، وشارك في تشييع جنازتها عشرات من الفنانين التشكيليين وعلى رأسهم الفنان محمد عبلة مؤسس متحف الكاريكاتير بقرية تونس.

12 – لإيفلين ولد اسمه أنجلو وهو من يدير مدرسة الخزف والفخار بقرية تونس الآن، وبنت اسمها ماريا، وهما لا يبرحان قرية تونس إلا في فترات قليلة.

13 – كانت إيفلين بوريه تحب دائمًا أن ينادوها "أم أنجلو" كعادة أهل مصر خاصة في القرى، وحبهم الزائد للابن الأكبر الذي يعتبرونه مكملًا مسيرتهم في الحياة.

14 – تعلمت إيفلين بوريه اللغة العربية من خلال تعاملها مع أهل القرية وكانت تحديدها بلكنة أوروبية أعطتها مذاقًا وأضفت عليها من خفة روحها.

15 – تخرج في مدرسة إيفلين بوريه مئات من فناني صناعة الخزف والنقش عليه، ومنهم من افتتح لنفسه مدرسة بالقرية لتعليم الأطفال هذا الفن حتى أصبح بالقرية عشرات الورش والمدارس

الجريدة الرسمية