صديق العمر خرب بيتنا، حسنات أمام محكمة الأسرة: "جوزي ركب كاميرات مراقبة في البيت"
بدأت حكاية "حسنات" بقصة حب ظنت أنها ستكون بداية لحياة مستقرة، بعدما تزوجت من زميل لها في العمل، بعد تجربتي انفصال سابقتين، لكنها لم تكن تعلم أن شهر العسل لن يكتمل، وأن حياتها الزوجية ستتحول سريعًا إلى سلسلة من الشكوك والاتهامات والخلافات التي لا تنتهي.
بعد مرور شهر واحد فقط على الزواج، بدأ الزوج يتغير بصورة مفاجئة، وراحت الشكوك تسيطر على تصرفاته، حتى أصبح يتخيل أمورًا لا وجود لها، ويفتعل الخلافات دون أسباب واضحة، لتكتشف حسنات لاحقًا أن وراء هذا التحول صديق عمره، الذي أخذ يردد على مسامعه تساؤلات وتشكيكات في سلوكها، مستغلًا تجربتي انفصالها السابقتين، ومرددًا عبارات من قبيل: "ازاي تثق في ست اتطلقت مرتين؟!.. أكيد اتطلقت علشان سلوكها".
الزوج منع “حسنات” من استخدام هاتفها الشخصي وقام بتركيب كاميرات مراقبة داخل المنزل
ومع الوقت، تحولت كلمات الصديق إلى قناعة لدى الزوج، وبدأت دائرة الشك تتسع، حتى وصل الأمر إلى منع حسنات من استخدام هاتفها الشخصي، وتركيب كاميرات مراقبة داخل المنزل، لتجد نفسها محاصرة داخل بيتها، محرومة من الخروج والتمتع بحياتها الطبيعية، وكأنها تعيش في سجن لا تعرف متى تنتهي أيامه.
أصبحت حسنات تعيش تحت وطأة المراقبة والاتهامات المستمرة، حتى قررت الهروب من تلك الحياة والعودة إلى منزل أسرتها، بعدما عجزت عن تحمل مزيد من الضغوط.
وطلبت الزوجة الطلاق، فوافق الزوج، لكنه اشترط عليها اللجوء إلى المحكمة ورفع دعوى خُلع، إلا أنها رفضت التنازل عن حقوقها، وقررت اتخاذ الطريق القانوني الذي يحفظ لها مستحقاتها، فتوجهت إلى محكمة أسرة حلمية الزيتون.
وأقامت دعوى طلاق للضرر، مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية في ظل الشك والمراقبة والاتهامات التي لاحقتها منذ الشهر الأول للزواج.







