بعد جلسة استمرت 30 دقيقة، تأجيل رد هيئة المحكمة في دعوى الحجر على نوال الدجوي لـ5 ديسمبر
استغرقت جلسة نظر طلب رد هيئة المحكمة في قضية الحجر على ممتلكات الدكتورة نوال الدجوي نحو 30 دقيقة، بحضور محاميها الذي أبدى استعداده للمرافعة، قبل أن تقرر محكمة النقض، اليوم الأربعاء، تأجيل نظر الطلب إلى جلسة 5 ديسمبر المقبل، لاستلام طلب التنازل عن رد المحكمة.
تعود تفاصيل القضية إلى طلب رد هيئة المحكمة المقدم من دفاع الدكتورة نوال الدجوي، على خلفية دعوى الحجر المقامة ضدها من حفيدها عمرو الدجوي، والتي يطالب فيها بالحجر على ممتلكاتها، استنادًا إلى ادعاءات تتعلق بحالتها الصحية ومدى قدرتها على إدارة أموالها وثروتها.
مستندات بشأن الحالة الصحية لنوال الدجوي
وخلال نظر الدعوى، قدم دفاع حفيدها عددًا من المستندات والأوراق التي يستند إليها لإثبات معاناتها من مرض الزهايمر منذ فترة، وعدم اتزان حالتها الصحية، بما قد يؤثر في قدرتها على إدارة أموالها وممتلكاتها.
من جانبه، أوضح دفاع عمرو الدجوي أن جلسة اليوم لا ترتبط بإجراءات التصالح بين الطرفين، وإنما تعد جلسة إجرائية، مشيرًا إلى طلبه تأجيل نظر الدعوى لضم محضر السرقة وتقديم المستندات، وهو ما استجابت له المحكمة.
وتعد الدكتورة نوال الدجوي، الشهيرة بلقب ماما نوال بين طلابها، واحدة من أبرز الشخصيات في مجال التعليم الخاص بمصر، وُلدت بالقاهرة عام 1937، وتبلغ من العمر 88 عامًا.
نشأت في أسرة مثقفة، فوالدها الدكتور عثمان صالح الدجوي، أستاذ الفلسفة وعلم النفس، ومدير مدرسة فؤاد الأول سابقًا، ووكيل أول وزارة المعارف.
حصلت على بكالوريوس الآداب، وتأثرت خلال دراستها بأستاذتها نازلي الحكيم، مديرة مدرستها الثانوية، التي تنبأت لها بمستقبل مشرق.
أسرتها وحياتها العائلية
وعلى الصعيد العائلي، تزوجت الدكتورة نوال الدجوي من اللواء وجيه الدجوي، رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأسبق، وأنجبت منه الدكتور شريف الدجوي، أستاذ أمراض القلب بقصر العيني، والذي توفي عام 2015، والدكتورة منى الدجوي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب سابقًا، والتي توفيت في مارس 2025.








