حبس طالب 4 أيام لاتهامه ببيع أسلحة والنصب على المواطنين عبر مواقع التواصل
قررت النيابة العامة حبس طالب 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بإدارة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للترويج لبيع الأسلحة البيضاء والنصب على راغبي الشراء والاستيلاء على أموالهم.
كما أمرت بفحص هاتفه المحمول وتفريغ الرسائل والمحادثات المتبادلة بينه وبين المتعاملين معه، وبيان نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط مكان ضبطه، للوقوف على ملابسات الواقعة، واستكمال التحريات الأمنية.
بائع أسلحة بلا أسلحة.. مصيدة إلكترونية لاصطياد الضحايا
بأسلوب احتيالي، اتخذ طالب من مواقع التواصل الاجتماعي واجهة لممارسة نشاطه الإجرامي، بعدما أنشأ صفحة عبر فيسبوك للترويج لبيع الأسلحة البيضاء، مستغلًا رغبة البعض في الشراء، ليحول الإعلانات المعروضة إلى وسيلة للاستيلاء على الأموال، دون أن يمتلك في الأساس أي أسلحة لبيعها.
إعلانات مغرية تقود إلى فخ النصب
بدأت خيوط الواقعة عندما رصدت الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن العام صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،تروج لبيع الأسلحة البيضاء مقابل مبالغ مالية، لتبدأ أعمال الفحص وتتبع الحساب الإلكتروني، وتحديد هوية الشخص المسؤول عن إدارته.
وأسفرت التحريات عن تحديد وضبط القائم على الصفحة، وتبين أنه طالب يقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية، وبفحص موقفه تبين عدم حيازته أي أسلحة بيضاء، وهو ما كشف حقيقة النشاط الذي يمارسه عبر الصفحة الإلكترونية.
يستلم التحويلات ويغلق هاتفه
وبمواجهة المتهم، اعترف بإنشاء وإدارة الصفحة بقصد النصب والاحتيال على المتعاملين معها، والاستيلاء على أموالهم من خلال إيهامهم بقدرته على توفير الأسلحة البيضاء.
واعتمد المتهم في تنفيذ مخططه على مطالبة راغبي الشراء بتحويل مبالغ مالية، وبمجرد وصول الأموال إلى حسابه، كان يغلق هاتفه المحمول وينهي التواصل معهم، تاركًا ضحاياه أمام عملية نصب اكتملت حلقاتها بمجرد اختفائه.
وتواصل النيابة تحقيقاتها من خلال فحص الهاتف المحمول وتفريغ المحادثات الإلكترونية وكاميرات المراقبة، لكشف تفاصيل النشاط الإجرامي وحصر ضحايا المتهم والمبالغ المالية التي استولى عليها.







