معزوفات للجيتار بين الثنائى الموسيقى على خطاب والدو رودريجز بمسرح الجمهورية
تقيم دار الاوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل وبالتعاون مع سفارة إسبانيا والمركز الثقافى الإسبانى بالقاهرة، حفلًا بعنوان الجيتار الإسبانى من النيل إلى الكاريبى للثنائى الموسيقى وعازفا الجيتار على خطاب (مصر- اسبانيا)، والدو رودريجز (كوبا- اسبانيا) وذلك فى الثامنة مساء الجمعة 6 نوفمبر على مسرح الجمهورية.
حفل الجيتار الإسباني
يتضمن البرنامج مجموعة من المؤلفات التى تمزج بين مختلف تقنيات عزف جيتار الفلامنكو والمقامات الشرقية في صياغة تجمع بين الثقافة المصرية والاسبانية، حيث يؤدى الدو رودريجز جران جوتا لـ فرانسيسكو تاريجا، استورياس لـ إسحاق ألبنيز، التانجو في سكاى لـ رولاند دينز، كارنافاليتو لـ إي زالديفار، النجم الصغير لـ مانويل بونس، رقصة بارغواى لـ اغوستين باريوس، الطبل الأسود لـ إليسيو جرينيت، كاشيتا لـ رفائيل هيرنانديز.
أما على خطاب يلعب عدد من المؤلفات التى تمثل رحلة موسيقية فى أجواء الأندلس وعوالم الشرق وتضم المورونيرو، سوليا على إيقاع بوليريا، مصر، فانتازيا، تارانتو، تانجوس الفرعون وغيرها.

ألدو رودريجيز
يذكر أن ألدو رودريجيز عازف جيتار كلاسيكى إسبانى كوبى، يتمتع بمسيرة فنية دولية طويلة وحافلة بالإنجازات، أتم دراساته العليا في الموسيقى والجيتار عام 1981 بالمعهد العالي للفنون في هافانا بكوبا، ثم واصل دراساته للدراسات العليا بالمؤسسة ذاتها، وتتلمذ على يد أستاذي الجيتار مارتا كويرفو وإسحاق نيكولا، وفي عام 2010، حصل على درجة الدكتوراه في علوم الفنون من المعهد العالي للفنون في هافانا.
وأحيا حفلات موسيقية على خشبات أعرق المسارح والقاعات العالمية في 58 دولة، وحظى بإشادات من المتخصصين، شارك بالعزف مع أكثر من 20 أوركسترا سيمفوني في عدد من دول العالم، منها سويسرا، البرتغال، الأرجنتين، تركيا، كوبا، بلغاريا، بولندا، كوستاريكا، نيكاراجوا، هندوراس، السلفادور وغيرها.
على خطاب
أما على خطاب من مواليد القاهرة عام 1977، ويقيم حاليًا في إسبانيا، بدأ تعلم العزف على الجيتار في الحادية عشرة من عمره، غير أن شغفه الاستثنائى بالآلة بدأ يتبلور بعد عامين، عندما اكتشف عالم موسيقى الفلامنكو، وفى سن العشرين قام برحلة إلى إقليم الأندلس، التقى خلالها بنخبة من أبرز عازفى الجيتار والمطربين والراقصين المتخصصين في فن الفلامنكو، لتنفتح أمامه أبواب هذا العالم الفني العريق، واستلهامًا من موسيقى الأندلس، بدأ أولى تجاربه في التأليف الموسيقى ساعيًا إلى رسم مساره الفنى الخاص الذي تلتقي فيه الموسيقى الشرقية بفن الفلامنكو وتمتزج ألوانهما في تجربة موسيقية متميزة، ومنذ ذلك الحين حرص على التعاون مع نخبة من الموسيقيين العالميين، يعتمد أسلوبه فى عزف الجيتار على تقنيات الفلامنكو، مع ابتكاره أسلوبًا جديدًا أطلق عليه اسم "التقنية السابعة"، تتيح له محاكاة صوت آلة العود وذلك من خلال المزج بين تقنيات العزف الست الخاصة بجيتار الفلامنكو، وتقنية "الفرداج" المميزة للعزف على العود، ليقدم بذلك صوتا موسيقيا جديدا غير مسبوق، قدم مشروعه الفني في العديد من دول أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بمشاركة مجموعة من أبرز الفنانين في إسبانيا والعالم العربي.
