البر الرئيسي الصيني: لا يحق لتايوان الانضمام إلى الإنتربول
قالت تشو فنغ ليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، اليوم (الأربعاء)، إن تايوان، بوصفها جزءًا لا يتجزأ من الصين، ليس لها الحق في أن تصبح عضوًا في الإنتربول.
أدلت تشو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري، ردًا على استفسار إعلامي بشأن الدعوة التي أطلقتها سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان إلى تقديم دعم دولي لانضمام تايوان إلى عضوية منظمة الإنتربول، التي استُبعدت تايوان من عضويتها منذ عقود.
والإنتربول منظمة حكومية دولية للتعاون الشرطي في مكافحة الجريمة، وتضم في عضويتها 196 دولة، تستضيف كل منها مكتبًا مركزيًا وطنيًا.
وقالت تشو "يتعين أن تكون مشاركة منطقة تايوان في أنشطة المنظمات الدولية متوافقة مع مبدأ صين واحدة. وهذا موقفنا الثابت والواضح".
وتعود جذور "مسألة تايوان" إلى الحرب الأهلية الصينية التي دارت رحاها قبل نحو ثمانية عقود بين القوات بقيادة الحزب الشيوعي الصيني والقوات التابعة لحزب "الكومينتانغ". وفي عام 1949، انسحب حزب "الكومينتانغ" المهزوم إلى تايوان، بينما تم تأسيس جمهورية الصين الشعبية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
وأدت الحرب الأهلية التي لم تُحسَم، فضلًا عن التدخلات الخارجية، إلى بقاء جانبي مضيق تايوان في حالة طويلة الأمد من المواجهة السياسية. وعلى الرغم من ذلك، فإن حقيقة أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية لم تتغير قط.
وأشارت تشو إلى أن الصين ومنظمة الإنتربول أعدتا بالفعل ترتيبات مناسبة لمشاركة منطقة تايوان في التعاون والأنشطة ضمن إطار المنظمة.
وأضافت أن سلطات الشرطة في منطقة تايوان لديها قنوات دون عوائق لتبادل المعلومات والتعاون بشأن القضايا مع المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في جميع الدول الأعضاء بالمنظمة.
وقالت إن سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي تحاول خداع أبناء الوطن في تايوان من خلال التلاعب السياسي المتكرر بشأن مشاركة تايوان في المنظمات الدولية، مؤكدة أن محاولات سلطات الحزب الساعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان" عبر الاستفزازات ستؤول حتمًا إلى الفشل.


