بعد ضبطه في قضية المخدرات الكبرى، مخدرات وعملات أجنبية وسيارتان كهربائيتان بحوزة ابن عم حسن مالك
ضبط 176 كيلو جراما من مخدر «البودر» داخل شقة سكنية بمنطقة المنيرة الغربية كان بداية خيوط كثيرة كشفت عنها التحقيقات لاحقا، في واحدة من أكبر قضايا المخدرات التي شهدتها محافظة الجيزة، بعدما قادت عن كشف تفاصيل تشكيل عصابي للاتجار وجلب المخدرات، وظهور أسماء جديدة ما بين الحين والآخر، كان من بينها طبيب أسنان، ابن عم الإخواني حسن مالك، والذي ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه داخل فيلا بأحد الكمبوندات السكنية الشهيرة بمنطقة الشيخ زايد.
ابن عم الإخواني حسن مالك هو المتهم السادس في القضية، وصدرت بحقه قرارات من جهات التحقيق بضبطه وإحضاره، بعدما كشفت التحريات عن صلته بالتشكيل المتهم بجلب وإعادة تدوير مخدر البودر تمهيدًا لترويجه.
أموال وعملات أجنبية وسيارات كهربائية
وكشفت تفاصيل ضبط طبيب الأسنان عن العثور بحوزته على مبالغ مالية كبيرة بعملات مختلفة، شملت 4 ملايين و500 ألف جنيه، و76 ألف يورو، و20 ألف دولار، بالإضافة إلى 181 ألفًا من العملات الأجنبية المختلفة.
ولم تقتصر المضبوطات على الأموال، إذ أسفرت عملية الضبط عن العثور على سيارتين كهربائيتين، إحداهما من طراز BYD، والأخرى من طراز جيلي، في إطار فحص مصادر الأموال والممتلكات التي عُثر عليها بحوزته.
طرود مواد خام تخفي شحنات المخدرات
وتعود تفاصيل القضية إلى ورود معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة، كشفت عن تشكيل عصابي يضم 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة، تخصصوا في جلب مخدر البودر وإعادة تدويره داخل شقة سكنية بدائرة قسم شرطة المنيرة الغربية.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عنصرين، وعثر بحوزتهما على 176 كيلو جراما من مخدر البودر، فضلا عن الأدوات والخامات المستخدمة في إعادة تدويره، وقدرت القيمة المالية للمضبوطات بنحو 450 مليون جنيه.
وبمواجهة المتهمين، أقرا بحصولهما على المخدر الخام من عنصرين آخرين موجودين خارج البلاد، عن طريق طرود شحن مدون في بياناتها أنها تحتوي على مواد خام لتصنيع المواسير البلاستيكية، في محاولة لإخفاء حقيقة محتوياتها.
رجل أعمال وشركة شحن في دائرة التحقيقات
وامتدت التحقيقات إلى فحص دور رجل أعمال يمتلك شركة شحن بمنطقة رمسيس، للاشتباه في صلته بعملية جلب كميات كبيرة من المواد المخدرة، مع مراجعة إجراءات الشحن وخط سير الطرود، وتحديد المسؤول عن كل مرحلة من مراحل دخول الشحنات إلى البلاد.
كما كشفت التحريات أن بعض المتهمين سبق صدور أحكام بالسجن والسجن المؤبد بحقهم في قضايا مماثلة، فيما صدر حكم بالإعدام بحق أحد المتهمين، ويدعى سامح. م. ز.، في القضية المعروفة إعلاميا باسم «قضية سارة خليفة».
وتواصل جهات التحقيق استكمال التحقيقات لكشف جميع أطراف التشكيل العصابي، وتحديد دور كل متهم، وفحص صلات المتهمين المضبوطين بالعناصر الموجودة خارج البلاد، فضلا عن تتبع مسار شحن المخدرات ودخولها إلى مصر.


