رئيس التحرير
عصام كامل

ما هي السورة القرآنية التي تنجي من عذاب القبر؟ أزهري يجيب

القرىن الكريم، فيتو
القرىن الكريم، فيتو
18 حجم الخط

 تحدث الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، عن الفضل العظيم لقراءة سورة الملك يوميًا قبل النوم، ودورها المبارك في الوقاية والنجاة من عذاب القبر، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة وأهمية تدبر آيات القرآن الكريم ومعايشة معانيها السامية في واقع الحياة اليومية للإنسان.

وأوضح العالم الأزهري، أثناء استضافته في برنامج «من القلب للقلب» المذاع عبر قناة «MBC MASR 2»، أن سورة الملك تُعد من السور الكريمة التي وردت في فضلها أحاديث نبوية شريفة تؤكد مكانتها، وهو ما جعل الكثير من المسلمين يحرصون أشد الحرص على تلاوتها بانتظام كل ليلة قبل القبل إلى النوم.

ولفت قابيل إلى أن صلة المسلم بالقرآن الكريم لا ينبغي أن تقف عند حدود القراءة المادية المجردة، بل تتعدى ذلك لتشمل التأمل والتدبر العميق لآيات الكتاب العزيز، واستحصار معانيها في القول والعمل، كما أكد أهمية التمييز والدقة بين ما ثبت صحته من الأحاديث النبوية الشريفة وما يتداوله عامة الناس من أقوال غير مستندة حول فضائل بعض سور القرآن الكريم.

واستشهد بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة الملك: «وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ»، مبيّنًا أن الآية الكريمة تؤكد شمول علم الله تعالى لكل ما تخفيه الصدور، وإطلاعه التام على خبايا النيات وما يدور في خلد الإنسان ونفسه، سواء أعلن ذلك وأظهره أم أسره وأخفاه.

وبين أن الله جل وعلا يلطف بعباده في حالات المنع كما يلطف بهم في العطاء، ويرعاهم في مختلف ظروف حياتهم وتقلباتها، مستدلًا بقوله عز وجل: «أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»، حيث أوضح أن هذه الآية تحمل في طياتها رسالة أمل وطمأنينة بالغة للإنسان، إذ إن الخالق سبحانه هو الأعلم بما ينفع عبده وما يضره، والمحيط بأحواله واحتياجاته وما يواجهه من أزمات وابتلاءات.

الجريدة الرسمية