بعد حادث القطار المروع بإسبانيا، عمال السكك الحديدية يتهمون شركة إسرائيلية بالتخريب (فيديو)
حادث قطار مروع، طالب عمال قطارات رينفي بإنهاء تعامل شركة برمجيات "أمنية" إسرائيلية بعد الحادث المروع لتصادم قطار فائق السرعة في إسبانيا مع آخر، وأسفر الحادث عن مقتل 68 شخصًا.
عمال إسبانيا يتهمون شركة إسرائيلية بالضلوع في حادث القطار المروع
وعبر عمال قطارات رينفي في إسبانيا عن مخاوفهم من حدوث "حوادث" أخرى شبيهة بالاصطدام المروع للقطارين، واشتكى الاتحاد من أن الشركة التي تراقب القطارات والمنشآت جزء من مجموعة أنشأها أعضاء سابقون في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "الشاباك".
وفي أبريل 2026، هدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسبانيا بـ"دفع ثمن فوري"، ردًا على إدانة إسبانيا الشديدة للإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين في غزة.
كتب فرع السكك الحديدية، التابع لاتحاد عمال النقل العام في جاليسيا بإسبانيا، إلى رئيس شركة رينفي، مطالبًا بالتعليق الفوري لعقد شركة (I-Sec) الإسرائيلية لتوفير خدمات الأمن والمراقبة في القطارات والمحطات وورش العمل وغيرها من مرافق السكك الحديدية.
وجاء في الرسالة التي بعث بها عمال فرع السكك الحديد بإسبانيا، قائلين: إن "شركة I-Sec Aviation Security SL هي شركة تابعة لشركة ICTS، التي تأسست عام 1982 "على يد أعضاء في جهازي استخبارات إسرائيليين تابعين لجهاز الأمن العام (الشاباك)".
عمال القطارات بإسبانيا يطالبون بوقف التعامل مع شركة خدمات إسرائيلية
وأضاف العمل في رسالتهم: "من جانب قطاع السكك الحديدية في نقابة عمال النقل العام في جاليسيا، نرى أن مجموعة رينفي، بصفتها شركة عامة، يجب أن تتخذ موقفًا واضحًا ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وأن لا تمول الشركات الإسرائيلية بأموال عامة، ولا سيما الشركات التي لها تاريخ في التأسيس مع أشخاص مرتبطين بأجهزة الأمن الإسرائيلية التي لا تحترم حقوق الإنسان".

جدير بالذكر أن عقد شركة I-SEC الإسرائيلية في منطقة جاليسيا، يمثل أعمال شركة رينفي الأمنية على متن القطارات وفي المحطات على امتداد جميع خطوط السكك الحديدية في جاليسيا، حيث تتولى الشركة مراقبة القطارات المتوقفة والمرافق، بما في ذلك ورش صيانة القطارات والعربات.
وطالب العمال بالأتي: "نطالب من قطاع السكك الحديدية (CGT Galicia) بتعليق العقد الإسرائيلي، وطرحه للمناقصة على شركة أخرى غير مرتبطة بإسرائيل".
وترجع الرواية الرسمية للحكومة الإسبانية حادث القطار المروع إلى "خطأ بشري"، لكن عمال النقل العام في جاليسيا بإسبانيا ليسوا الوحيدين الذين لديهم شكوك، بمن فيهم المهندسون، حيث اعترف مهندسون جامعيون أن حادث القطار تخريبي، مرجعين شكوكهم لأعمال تخريبية من الشركة الإسرائيلية.
يتحدث المهندسون الآن علنًا عن عملية التخريب، حيث أثار رئيس الجمعية الإسبانية للمهندسين المدنيين، خوسيه ماريا جويكوتشيا، وخبراء آخرون في قطاع السكك الحديدية عن احتمال التخريب في حادث القطار المروع، أو خلل منهجي في أعقاب حادث القطار المأساوي في توليدو (أوردا / لوس ييبينيس)، على الرغم من تأكيدهم على أنه من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات نهائية.


