بعد حصوله على 3 ذهبيات، لماذا غاب عبد الرحمن حسن عن قائمة مصر المشاركة في نينجبو؟
رفع الأثقال، في مايو الماضي، وقف عبد الرحمن حسين على منصة التتويج في الإسماعيلية وهو يلوّح بثلاث ذهبيات عالمية.
وبعد ستة أشهر، يخوض منافسه في الوزن نفسه بطولة العالم للكبار في الصين، بينما يغيب البطل المصري عن القائمة تمامًا.
كانت منافسات وزن 79 كجم في بطولة العالم للشباب بالإسماعيلية من أقوى مسابقات البطولة.
فقد حسمها عبد الرحمن حسين بمجموع 341 كجم، بواقع 153 في الخطف و188 في النتر، فيما حصد التركماني ديداربيك جمعباييف المركز الثالث بمجموع 335 كجم.
وجاءت الفضية في النتر بفارق كيلوجرام واحد، إذ رفع جمعباييف 187 كجم أمام 188 للمصري، ثم أضاف برونزية المجموع، لتصل حصيلته إلى ثلاث ميداليات.
وفي نينجبو، تغيّر الوزن بعد إعادة تقسيم الأوزان، لكن الرباع التركماني واصل التقدم.
نزل جمعباييف إلى وزن 75 كجم، ورفع 152 كجم في الخطف و188 في النتر بمجموع 340 كجم، وهي أرقام سجّلت أرقامًا قياسية عالمية للشباب، وأنهى المنافسة سابعًا بين 36 لاعبًا من 30 دولة.

أرقام جيدة للغاية من لاعب كان يلاحق الرباع المصري على المنصة قبل أشهر قليلة.
في المقابل، لا يظهر اسم عبد الرحمن حسين في قائمة مصر المشاركة في بطولة نينجبو.
فقد ضمت قائمة المنتخب المشاركة في نينجبو أحمد نصار في 75 كجم وعبد الرحمن يونس في 85 كجم وأحمد جمال في 110 كجم، إلى جانب ثلاث لاعبات.
ولا يبدو هذا الغياب بلا خلفية، فقد سبق أن تحول اللاعب إلى التحقيق مع والده، وهو مدرب أيضًا، في 2025، بعد تعليق نشره على فيسبوك لم يرق لبعض المسؤولين.

وأصدر مجلس إدارة الاتحاد المصري بيانًا رسميًا بحقه بعد واقعة ارتبطت باستلام الميدالية بقميص أسود بدلًا من الزي الرسمي، وكان عمره وقتها 16 عامًا ونصف.
وبعد ذلك بشهور، عاد ليتوج بالثلاثية في الإسماعيلية.
ويظل السؤال الذي يطرحه المشهد أكبر من لاعب واحد. ففي مصر اليوم رباع يحمل أرقامًا عالمية اسمه عبد الرحمن يونس، يخوض غدًا منافسات 85 كجم وعيون الجماهير عليه.
لكن بناء بطل لا يكتمل بلاعب واحد، والفارق في التخطيط يُقاس بقدرة المنظومة على الاحتفاظ بمواهبها وتطويرها، لا بعدد الميداليات التي ترفعها في بطولة واحدة.




