رئيس التحرير
عصام كامل

إيران تدرج البحرية البريطانية وسلاح الجو الملكي على قوائم الإرهاب

إيران
إيران
18 حجم الخط

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، اتخاذ إجراءات مضادة ضد مؤسسات استخباراتية وعسكرية بريطانية، ردًا على السياسات العدائية للحكومة البريطانية وتورطها في دعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في خطوة تنذر بتصعيد جديد في العلاقات بين طهران ولندن.

إيران تصنف الاستخبارات البريطانية والبحرية وسلاح الجو

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، بتصنيف جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني «MI6» كجهة معادية، إلى جانب إدراج البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي البريطاني ضمن قوائم المنظمات الإرهابية.

وأعربت الوزارة عن إدانتها للممارسات البريطانية المعادية، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، لا سيما ما يتعلق باحترام سيادة الدول وحظر التدخل غير المشروع في شؤونها.

وأكدت طهران عزمها اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمنها القومي وصون مصالحها العليا، مشيرة إلى أن القرارات الأخيرة تأتي استنادًا إلى ما وصفته بمعايير القانون الدولي ومبدأ المعاملة بالمثل.

وحملت الخارجية الإيرانية الحكومة البريطانية المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على هذه الإجراءات.

تصعيد متبادل بعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

ويأتي القرار الإيراني في سياق توتر متصاعد بين البلدين، بعدما صنفت الحكومة البريطانية الحرس الثوري الإيراني رسميًا منظمة إرهابية في يوليو الماضي، باعتباره تهديدًا للأمن القومي البريطاني.
كما فرضت وزارة الخارجية البريطانية، في 12 أكتوبر الماضي، عقوبات على روح الله بازقندي وعليرضا «شهرام» تمرزاده، على خلفية اتهامات تتعلق بتسهيل أنشطة عدائية أو تنفيذها نيابة عن النظام الإيراني.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية المصاحبة، استدعت لندن السفير الإيراني لديها على خلفية هذه التطورات.

اتهامات بريطانية لطهران بالتخطيط لاستهداف قاعدة جوية

وفي تطور آخر يعكس حجم التوتر الأمني بين الجانبين، أشار رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، الشهر الماضي، إلى أن التخطيط للهجوم على قاعدة فيرفورد الجوية جرى، بدرجة شبه مؤكدة، داخل إيران.

وتعكس القرارات والإجراءات المتبادلة تصاعد الخلافات بين طهران ولندن، وسط تبادل الاتهامات بشأن التدخلات والأنشطة الأمنية والعسكرية، بما يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين.

الجريدة الرسمية