رئيس التحرير
عصام كامل

شبهات تسمم، العثور على جثة رجل أعمال إسرائيلي داخل مطعم في إثيوبيا، هل فعلتها الذئاب المنفردة

أديس بابا، فيتو
أديس بابا، فيتو
18 حجم الخط

أفادت تقارير عبرية، ليل الأربعاء، بأنه تم العثور على رجل أعمال إسرائيلي، في الأربعينيات من عمره، ميتًا داخل مطعم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في ظروف لم تتضح ملابساتها بعد.

وذكر موقع "واللا" العبري أنه في إطار التحقيق في حادثة وفاة رجل الأعمال، تدرس السلطات احتمال تعرضه للتسميم، في حين لا يزال سبب الوفاة مجهولًا حتى الآن، في حين تعمل عائلة رجل الأعمال على نقل جثمانه إلى إسرائيل.

وفي أول تعليق رسمي، صرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان لها، قائلة إنها "تعرب عن أسفها لوفاة المواطن الإسرائيلي، وتشارك العائلة أحزانها". 

وأكدت الوزارة أنها "تعمل بالتنسيق مع السلطات في كل من إثيوبيا وإسرائيل لإعادة جثمانه إلى إسرائيل من أجل دفنه هناك".

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن القتيل رجل أعمال إسرائيلي يدعى رادا ويبلغ من العمر 48 عامًا.

وأوضحت أن رادا، الذي يمارس أعمالًا تجارية في إثيوبيا، كان يقضي وقتًا في ذلك المطعم. وفي مرحلة ما، توجه إلى دورة المياه، وعندما لم يعد بعد مرور 40 دقيقة، جرت عملية بحث عنه، ليتم العثور على جثته داخل إحدى حجرات دورة المياه.

وتقول الصحيفة العبرية إن احتمالية التعرُّض للتسميم هي إحدى الفرضيات التي يجري التحقيق فيها، لا سيما وأن المتوفى كان يتمتع بصحة جيدة، حسب تعبيرها.

ووفق الصحيفة، ألقت الشرطة المحلية في أديس أبابا القبض على عدد من الأشخاص يُشتبه في تورطهم في تسميم رجل الأعمال الإسرائيلي.

وأشارت أيضًا إلى أنه تجري حاليًا جهود لنقل جثمان رادا إلى إسرائيل، ومن المرجح أن يتطلب الأمر إجراء تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة.

ولفتت إلى أنه في شهر مارس، توفي مولو بيراهيا -وهو رجل يبلغ من العمر 51 عامًا من مدينة "بئر السبع"- في إثيوبيا وذلك قبل 48 ساعة من الموعد المقرر لوصول رحلة إنقاذ تابعة لشركة "إسراير" كان من المفترض أن تعيده إلى إسرائيل.

وسافر بيراهيا، وهو أب لخمسة أبناء - اثنان منهم خدموا كجنود مقاتلين في الجيش الإسرائيلي - إلى إثيوبيا، لزيارة شقيقته المريضة. 

ومع بدء عملية "زئير الأسد" ضد إيران، وجد نفسه عالقًا هناك إلى جانب عدد من الإسرائيليين الآخرين، كان الكثير منهم من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و90 عامًا، وكانوا قد سافروا إلى هناك لتلقي العلاج بالأعشاب الطبية. ولمخاوف أمنية، لم تُرسل أي رحلات جوية لإنقاذهم من أفريقيا. 

الجريدة الرسمية