الجزائر ترد على اتهامات بولندا بشأن تحليق طائراتها محمّلة بالأسلحة فوق أراضيها
نفت سفارة الجزائر في وارسو، الأربعاء، 28 أكتوبر، صحة الادعاءات بشأن نقل طائرات جزائرية أسلحة عبر الأجواء البولندية، مؤكدة التزام رحلاتها بالقوانين الدولية والتصاريح الرسمية.
وقالت السفارة في بيان إنها تستند إلى توضيحات صادرة عن القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية، تفند المزاعم المتعلقة بتحليق طائرات جزائرية يفترض أنها تحمل أسلحة فوق الأراضي البولندية.
وشددت على أهمية التحقق من صحة المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية، مؤكدة أن جميع رحلات الطائرات الجزائرية تنظم وفقا للأحكام القانونية الدولية والاتفاقيات الثنائية ذات الصلة، وبموجب التصاريح الممنوحة من الدول التي تعبر أجواءها.
وأكدت السفارة أنه "لم يتم نقل أي مواد خطرة من أي نوع عبر الطائرات الجزائرية".
وكانت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية قد أوضحت، في رد نشره موقع "أونيت" البولندي في 9 أكتوبر، أن الطائرات العسكرية الجزائرية حصلت على تصاريح العبور وفق الإجراءات المعمول بها، وأن المعلومات المقدمة في طلبات التصريح لم تتضمن نقل مواد خطرة.
وأوضحت القيادة أن إصدار التصاريح يستند إلى البيانات التي تقدمها الدول المعنية بشأن طبيعة الرحلات وحمولاتها، وهو ما لا يشكل بحد ذاته تحققًا مستقلًّا من محتويات الطائرات.
وفي تطور مرتبط بالقضية، أفاد موقع "ديفينس 24" البولندي، في 15 أكتوبر، بعبور طائرتي نقل عسكريتين تابعتين للقوات الجوية الجزائرية الأجواء البولندية باتجاه بيلاروس وروسيا، من طرازي "سي-130 هيركوليز" و"إيل-76 إم دي".
وأوضح الموقع أن الطائرتين اتجهتا شمال شرق بولندا قبل عبور الحدود البيلاروسية، مشيرا إلى عدم توفر معلومات مؤكدة عن طبيعة حمولتيهما.
وفي ختام بيانها، جددت السفارة الجزائرية التزام بلادها بتعزيز علاقاتها مع جمهورية بولندا، واصفة العلاقات الثنائية بأنها راسخة ومتجذرة ومهيأة لمزيد من التطور والازدهار.
