سينثيا إريفو تنتقد الهجوم على صداقتها بأريانا جراندي
انتقدت النجمة البريطانية سينثيا إريفو ردود الفعل التي صاحبت صداقتها الوثيقة بالمطربة أريانا جراندي خلال الجولة الترويجية لفيلم Wicked، مؤكدة أن إظهار المشاعر بين امرأتين تحول إلى مادة للانتقاد والتشكيك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت إريفو، خلال مقابلة مع صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، إنها لاحظت حالة من الانزعاج لدى بعض المتابعين بسبب العلاقة التي تجمعها بجراندي، متسائلة عن سبب استغراب البعض من وجود صداقة قوية بين امرأتين، وكأن هذه العلاقة تخفي وراءها أمرًا غير طبيعي.

وأضافت: «كان هناك أشخاص يتصرفون كأنهم خبراء في علم النفس من فوق أرائكهم»، مشيرة إلى أن بعض التعليقات ركزت على التساؤل عن سبب صداقتهما وترابطهما بهذا الشكل.
وتابعت إريفو، في إشارة إلى الانتقادات التي طالت لحظاتهما العاطفية خلال الترويج للفيلم: «لماذا تظهران مشاعركما؟ كيف تجرؤان على البكاء والضحك؟ وكيف تجرؤان على التعبير عن مشاعركما وأن تكونا على طبيعتكما؟».
وأوضحت النجمة أن الموقف يحمل تناقض واضح فلو ظهرت هي وجراندي دون أي تعبير عن مشاعرهما، لوجد البعض أيضًا ما ينتقده، مضيفة أنها تتمنى لو كان هناك من يحدد لهما القدر المقبول من المشاعر التي يمكن إظهارها أمام الجمهور.
سينثيا إريفو ترفض وصفها بالحارسة الشخصية لأريانا جراندي
وتطرقت إريفو إلى إحدى أكثر اللحظات تداولًا خلال الجولة الترويجية، عندما تدخلت لحماية أريانا جراندي بعدما اقترب منها رجل وأمسك بها على السجادة الحمراء في سنغافورة، ووصفت الموقف بأنه كان مرعبًا، مؤكدة أن رد فعلها جاء بدافع حماية صديقتها وإبعاد الرجل عنهما.
وقالت إن ما حدث كان تصرفًا إنسانيًّا طبيعيًّا تجاه شخص تحبه، لكنها فوجئت بتداول وصفها باعتبارها «الحارسة الشخصية» لجراندي، وهو توصيف لا تشعر بالارتياح تجاهه.

وأضافت أن ردود الفعل هذه تعكس، من وجهة نظرها، تحيزات مرتبطة بالنوع الاجتماعي والتمييز الذي تتعرض له النساء السود، موضحة أنها كانت ستتصرف بالطريقة نفسها مع أي صديقة لها، كما كانت تتمنى أن يفعل أي صديق الأمر ذاته من أجلها.
وتحظى علاقة إريفو وجراندي باهتمام واسع منذ تعاونهما في فيلم Wicked الصادر عام 2024، المقتبس عن المسرحية الموسيقية الشهيرة، إذ جسدت إريفو شخصية إلفابا، بينما لعبت جراندي دور جليندا.
وشهدت الجولة الترويجية للفيلم عددًا من اللحظات التي انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، من بينها عناقهما وبكاؤهما معًا، فضلًا عن تعبير «Holding Space» الذي ارتبط بلحظة تفاعلهما خلال إحدى المقابلات، لتتحول صداقتهما إلى موضوع للنقاش والتعليقات المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات إريفو خلال حديثها عن فيلمها الدرامي الجديد Prima Facie، الذي تتناول في إطاره تجربتها الفنية المقبلة.
