رئيس التحرير
عصام كامل

حزب نتنياهو يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" انتخابات الكنيست ويطالب بتحقيق فوري

إقبال مواطنين من
إقبال مواطنين من عرب إسرائيل للتصويت في انتخابات الكنيست
18 حجم الخط

اتهم حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحزاب العربية بسرقة انتخابات الكنيست عبر عمليات تزوير واسعة تشمل الرشوة والترهيب والتلاعب بالأصوات، مطالبًا بفتح تحقيق فوري من قبل سلطات إنفاذ القانون في بيان صدر عقب ظهور النتائج الأولية.

وقال الحزب اليميني في بيانه: "الانتخابات في دولة إسرائيل سُرقت من قبل أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى لتدمير الدولة اليهودية من خلال جرائم جنائية خطيرة تشمل الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين".

وعززت الأحزاب العربية حضورها في الكنيست بحصولها على 19 مقعدًا، بواقع 12 مقعدًا للقائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين، و7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

فيما أظهرت عمليات الفرز حصول معسكر الائتلاف الحكومي اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، في حين حصل معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعدًا.

أدلة ستقدم للشرطة والشاباك

وأعلن الليكود أنه سيقدم مئات الشهادات والأدلة إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك (جهاز الأمن العام) ولجنة الانتخابات المركزية، مدعيًا وجود مخالفات واسعة في مراكز الاقتراع في البلدات العربية.

واستشهد الحزب بمزاعم تتعلق بآلاف المظاريف التي تحتوي على أموال نقدية إلى جانب أوراق اقتراع لحزب راعم، وتهديدات وعنف ضد أعضاء لجان مراكز الاقتراع، ودخول عدة ناخبين إلى غرف الاقتراع معًا، والتصويت بهويات مكررة، وتناقضات بين عدد المظاريف وعدد الناخبين المسجلين، واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين.

ولم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل، كما لم يتم نشر أي دليل يثبت أن الأحزاب العربية تلاعبت بشكل ممنهج بنتائج الانتخابات.

مطالب بتحقيق حازم

وقال الليكود: "نطالب الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل في سرقة الانتخابات من قبل الأحزاب العربية وتقديم الجناة إلى العدالة".

وأضاف: "نطالب لجنة الانتخابات المركزية بالتعامل فورًا مع التحقيق في هذه الجرائم الجنائية التي ألحقت ضررًا بالغًا بنزاهة انتخابات إسرائيل ونتائجها".

ووصف الحزب السلوك المزعوم بأنه انتهاك خطير للمبادئ الديمقراطية، واختتم بيانه بالقول: "هذه ضربة قوية للديمقراطية الإسرائيلية وحقوق التصويت للمواطنين الإسرائيليين. يجب على أجهزة إنفاذ القانون أن تتصرف بحزم وفورًا".

رئيس بلدية رهط يرد: أكاذيب وتحريض ضد البدو

في المقابل، رفض رئيس بلدية رهط طلال القريناوي بشدة مزاعم الليكود بالتزوير الانتخابي، واصفًا إياها بالأكاذيب والتحريض ضد المجتمع البدوي في تصريحات لموقع "والا".

وقال القريناوي: "مقرف. هذه أكاذيب وافتراءات. هذا تحريض ضد البدو".وأضاف: "لأول مرة في التاريخ، صوتنا بشكل صحيح، بأوراق الاقتراع وبطاقات الهوية. لم أر انتخابات نظيفة مثل هذه من قبل. إنه عار ومخز".

وأكد أنه شاهد سكانًا يصلون إلى مراكز الاقتراع بمساعدات للمشي لممارسة حقهم في التصويت، متسائلًا: "الآن بعد أن مارسنا حقنا الديمقراطي، نكون قد سرقنا الانتخابات؟ إذا كانوا لا يريدون السماح لنا بالتصويت، فليقولوا ذلك".

وختم قائلًا: "ما يفعلونه قبيح. إنهم يصوروننا كلصوص وغشاشين. إنه أمر مقزز ببساطة".

الجريدة الرسمية