رفضوا فتح الغرفة وقالوا معطلة، مفاجآت في تفتيش الشباب والرياضة على حمام سباحة نادي شبرا الخيمة
في تطور جديد لأزمة حمام سباحة نادي شبرا الخيمة، المعروف سابقا باسم نادي البلاستيك، أجرت لجنة من مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية تفتيشا مفاجئا على حمام السباحة، للوقوف على ملابسات الشكوى المقدمة من والد السباح مالك، البالغ من العمر 13 عاما، بشأن واقعة اتهام مدرب بإهانة نجله والتنمر عليه، قبل أن تتطور الأحداث إلى مشادة انتهت، بحسب رواية الشاكي والشهود، بالاعتداء على الأب وإلقاء هاتفه المحمول في حمام السباحة.
رفض الاطلاع على الكاميرات
وضمت اللجنة الدكتور أيمن عباس، مدير الشؤون القانونية بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، وستة من أعضاء اللجنة، حيث توجهت إلى حمام السباحة لمراجعة ملابسات الواقعة والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة التي يمكن أن تكشف ما جرى داخل النادي.
لكن اللجنة فوجئت، بحسب المعلومات المتاحة عن الواقعة، برفض رئيس مجلس إدارة حمام السباحة تمكينها من مشاهدة التسجيلات، مبررا ذلك بأن باب غرفة الكاميرات مغلق.

ومع إصرار اللجنة على أداء مهمتها، نشب شد وجذب بشأن الاطلاع على التسجيلات، قبل أن يتمسك الدكتور أيمن عباس بضرورة مراجعة الكاميرات، باعتبارها أحد العناصر المهمة في فحص الشكوى وتحديد حقيقة ما حدث.

مفاجأة أخرى.. الكاميرات معطلة
ومع استمرار رفض تمكين اللجنة من مشاهدة التسجيلات، حاول مدير الشؤون القانونية الاطلاع على الكاميرات من نافذة الغرفة، إلا أن الأمر انتهى إلى إبلاغ اللجنة بأن الكاميرات معطلة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أصر مدير الشؤون القانونية على فحص جهاز تسجيل الكاميرات «الهارد» للاطلاع على ما قد يكون محفوظا عليه من تسجيلات، لكن اللجنة تلقت ردا آخر يفيد بأن الجهاز نفسه معطل أيضا.
وأثار تعذر الاطلاع على التسجيلات تساؤلات بشأن إمكانية تحديد ما جرى داخل حمام السباحة بصورة دقيقة، خاصة أن التسجيلات قد تمثل دليلا مهما في فحص الاتهامات المتبادلة، وتحديد حقيقة ما شهدته الواقعة.
شكوى الأب.. ماذا حدث مع «أبو مالك»؟
وتعود تفاصيل الأزمة إلى شكوى تقدم بها والد السباح مالك، البالغ من العمر 13 عاما، اتهم فيها مدربا بإهانة نجله والتنمر عليه داخل حمام السباحة، والإصرار على إخراجه منه.
وبحسب رواية الأب، تطورت الأحداث عندما اعترض على ما تعرض له نجله، وبدأ في تصوير ما يحدث، قبل أن يتهم المدرب بالاعتداء عليه وانتزاع هاتفه المحمول بالقوة وإلقائه في مياه حمام السباحة.
وأشار الشاكي إلى وجود شهود على الواقعة، وهو ما يفتح الباب أمام سماع أقوالهم ومقارنتها بما ورد في الشكوى، إلى جانب فحص أي أدلة أخرى يمكن أن تساعد في كشف الحقيقة.
هل تكشف التحقيقات سر تعطل الكاميرات؟
ورغم الصعوبات التي واجهتها اللجنة خلال محاولة الاطلاع على تسجيلات المراقبة، تمسكت باستمرار فحص الواقعة وعدم الاكتفاء بما أُبلغت به بشأن تعطل الكاميرات وجهاز التسجيل.


