رئيس التحرير
عصام كامل

رسائل طمأنة من "الصحة" بشأن مخاوف الأمهات من تطعيم الحصبة

التطعيم ضد الحصبة
التطعيم ضد الحصبة
18 حجم الخط

أثارت منشورات متداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق بين الأمهات بشأن تطعيم الحصبة ضمن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بعد تداول شكاوى فردية من ارتفاع درجات الحرارة وخوف من ظهور أعراض صحية عقب التطعيم.

 وزارة الصحة توضح الأعراض الجانبية المحتملة لتطعيم الحصبة

 أكدت وزارة الصحة أن التطعيم ضد الحصبة يهدف إلى حماية الأطفال من الإصابة بالمرض ومضاعفاته، مشيرة إلى أن اللقاح يمكن  تصاحبه بعض الأعراض الجانبية البسيطة، مثل احمرار أو ألم موضع الحقن وارتفاع درجة الحرارة بسيط وتكون هذه الأعراض مؤقتة وذلك في رسلة طمأنة للأسر.

وشددت الوزارة على أهمية استشارة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة عقب التطعيم، وعدم الاكتفاء بتداول التجارب الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد سبب الأعراض أو تقييم مدى أمان اللقاح.

الصحة العالمية واليونيسيف توصيـان بالتطعيم

وأوضحت وزارة الصحة أن التطعيم ضد الحصبة الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض والحد من انتشاره ومضاعفاته، إذ تدعم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف جهود التطعيم ورفع معدلات التغطية باللقاحات لحماية الأطفال.

ووجهت وزارة الصحة رسائل طمأنة للأمهات بضرورة الحصول على المعلومات من المصادر الصحية الرسمية، وعدم الانسياق وراء المنشورات غير المتحقق منها، مع التعامل بجدية مع أي أعراض شديدة تظهر على الطفل، وإبلاغ الطبيب بموعد التطعيم والأعراض التي ظهرت بعده.

الصحة: تطعيم 21 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية مجانًا

من جانبه أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تستهدف رفع مستوى المناعة لدى الأطفال والحد من انتشار العدوى، من خلال تطعيم 21 مليون طفل من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، ممن تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و10 سنوات.

وأوضح عبد الغفار أن الحملة تعتمد على انتشار فرق التطعيم في وحدات الرعاية الصحية الأولية والمدارس والحضانات وأماكن تجمع الأطفال، لتسهيل وصول اللقاحات إلى الفئات المستهدفة، مؤكدًا أن التطعيم يُقدم مجانًا، سواء من خلال فرق الحملة أو المنشآت الصحية.

مضاعفات خطيرة للحصبة.. والتطعيم وسيلة أساسية للوقاية

وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن التطعيم يمثل إحدى أهم وسائل الوقاية من مرض الحصبة، الذي لا تقتصر مخاطره على الأعراض الأولية، بل يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، بما يهدد صحة الأطفال، خاصة الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأضاف أن اللقاح المستخدم في الحملة يوفر الحماية ضد الحصبة والحصبة الألمانية، داعيًا أولياء الأمور إلى اغتنام فرصة التطعيم والحرص على حصول أطفالهم على الجرعات المستحقة، بما يسهم في تعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتقال العدوى.

وشدد  على أن حماية الأطفال من الأمراض المعدية مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها جهود وزارة الصحة لتوفير اللقاحات وإتاحة فرق التطعيم، مع دور الأسر في التأكد من حصول أبنائها على التطعيمات المقررة.

تنسيق مع المدارس لتيسير تطعيم الأطفال

ولفت المتحدث الرسمي إلى وجود تنسيق مع المدارس لإخطارها بمواعيد مرور فرق التطعيم، بما يتيح للأسر الاستعداد لتطعيم أبنائها والاستفادة من خدمات الحملة.

وأوضح أن عدم حصول الطفل على التطعيم خلال إحدى زيارات الفرق إلى المدرسة لا يعني ضياع فرصة التطعيم، إذ يمكن لولي الأمر التوجه به إلى وحدات الرعاية الصحية الأولية أو المستشفيات التي تقدم التطعيم مجانًا.

وأكد عبد الغفار أهمية الاستفادة من الحملة، نظرًا إلى سرعة انتشار مرض الحصبة واحتمال تسببه في مضاعفات صحية خطيرة، مشددًا على أن تطعيم الأطفال يمثل خطوة أساسية لحمايتهم وتقليل فرص انتقال العدوى داخل المجتمع.

الجريدة الرسمية